(ألعيد الأحمر)


سَــكرى على كاذبِ الاقمــارِ أَشـــباحُ
لِيُخْرسَ الرعـدُ مَوتـــاً نَوْحَ مَن ناحـوا

توارت الشمـسُ خَجلى بالحِجــابِ لِما
فَـدى فلســطينَ مَن قاموا ومَن طاحوا

وغـــــارَ نجــــمٌ لداوودٍ وشــــائُـحُـهُ
كَشْـحَــاً لما شــانَ إسْــرائيلَ سَــفّـاحُ

حتى النواقيــــسُ بُـحَّـتْ في كنائِسِها
مِن الأذان إلى الإســــــلامِ أَجْــنـــاحُ

لا كهربــاءٌ ولا مــاءٌ ولا سَـــــكَــنٌ
ولا طــــعــــامٌ ولا نَـــــومٌ ولا راحُ

أما المَـدارسُ والمُسْـتَشْـفَيـاتُ مَسَــتْ
مَـقـابــراً لايُـرىْ عَــوْداً لِمَنْ راحــوا

***
ألشيخ ألكاظمي