+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: س عاجل : عن كتاب : فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب

  1. #1
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    19-01-2007
    الجنس
    ---
    المشاركات
    3,761
    مقالات المدونة
    1

    س عاجل : عن كتاب : فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب

    سلام عليكم ،

    اريد معلومات عن كتاب الذي يحتجوا فيه المخالفين ،
    وهو كتاب : فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب
    النوري الطبرسي

    والسلام
    التعديل الأخير تم بواسطة متين الأنطاكي ; 02-03-2009 الساعة - 11:22 PM

  2. #2
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    01-08-2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,593
    الأسم هو فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب وليس إثبات (( للميرزا النوري الطبرسي ))

    كتاب يثبت فيه المؤلف تحريف القرآن بـ 12 دليل

    ولكن ينقل تلميذه الطهراني انه وضح المقصد انه لا يعني التحريف المتنازع فيه

    تم الرد عليه من بعض العلماء

    وفصل القول فيه الطهراني قدس سره في الذريعة

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    ________

    للفائدة الكتاب مصور وموجود على النت بطبعة حجرية ولكن من منتدى وهابي نقلاً عن منتدى مسيحي

  3. #3
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    29-11-2002
    الدولة
    ايران
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,010
    السلام عليكم
    المعلومة المهمة ان الشيخ النوري ينقل روايات عن السياري وهو شخص ضعيف جدا
    بالاضافة ان الشيخ ينقل روايات من كتب سنية ورواياتهم
    ولكن الوهابية من كذبهم يحاولون ان يقولوا ان الشيخ اعتمد على روايات سنية
    الامر الاخر ان الكتاب هو حجري ولم يطبع منذ فترة
    الامر المهم ان الشيخ هو ينقل الروايات ويحاول ان يبين الفصل فيها .
    وساكمل البحث عنه كاملا قريبا انشاء الله .

  4. #4
    ------
    تاريخ التسجيل
    08-02-2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    7,310
    الشيخ النوري رحمه الله لا يجيز _ كما يحضرني _ لاحد قراءة الكتاب من دون الرسالة التي الحقها مؤخرا كي يوضح موقفه من المسالة .

  5. #5
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    19-01-2007
    الجنس
    ---
    المشاركات
    3,761
    مقالات المدونة
    1
    شكرا للمعلومات اخواني الكرام ،

    في الكتاب يوجد احاديث صحيحة وضعيفة ، واحاديث من مصادر المخالفين وغير ذلك ،

    ونقل المالف سورتين ، امهما : سورة النورين ، والثاني سورة الولاية ، المزعومات ، الذي لا لهم اصل ، ولا اسناد عن أهل البيت الاطهار ، وهم هذه :


    قال الطبرسي فيما ينقله عن صاحب كتاب ((بستان المذاهب)) بعد ذكر عقائد الشيعة ما معناه: وبعضهم يقولون: إن عثمان أحرق المصاحف، وأتلف السور التي كانت في فضل علي وأهل بيته عليهم السلام، ومنها هذه السورة:
    سورة النورين :

    ((بسم الله الرحمن الرحيم، . يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم (*) نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم (*) إن الذين يوفون ورسوله في آيات لهم جنات النعيم (*) والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم (*) ظلموا أنفسهم وعصوا الوصيّ الرسول أولئك يسقون من حميم (*) إن الله الذي نوّر السموات والأرض بما شاء واصطفى من الملائكة وجعل من المؤمنين أولئك في خلقه يفعل الله ما يشاء لا إله إلا هو الرحمن الرحيم (*) قد مكر الذين من قبلهم برسلهم فأخذهم بمكرهم إن أخذي شديد أليم (*) إن الله قد أهلك عاداً وثموداً بما كسبوا وجعلهم لكم تذكرة أفلا تتقون (*) وفرعون بما طغى على موسى وأخيه هارون أغرقته ومن تبعه أجمعين (*) ليكون لكم آية وإن أكثركم فاسقون (*) إن الله يجمعهم في يوم الحشر فلا يستطيعون الجواب حين يسألون إن الجحيم مأواهم وإن الله عليم حكيم (*).

    يا أيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون (*) قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون (*) مثل الذين يوفون بعهدك إني جزيتهم جنات النعيم (*) إن الله لذو مغفرة وأجر عظيم (*) وإن علياً من المتقين (*) وإنا لنوفيه حقه يوم الدين (*) ما نحن عن ظلمه بغافلين (*) وكرمناه على أهلك أجمعين (*) فإنه وذريته لصابرون (*) وإن عدوهم إمام المجرمين (*) قل للذين كفروا بعدما آمنوا أطلبتم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون(*).

    يا أيها الرسول قد أنزلنا إليك آيات مبينات فيها من يتوفاه مؤمناً ومن يتولاه من بعدك يظهرون (*) فأعرض عنهم إنهم معرضون (*) إنا لهم محضرون في يوم لا يغني عنهم شيء ولا هم يرحمون (*) وإن لهم في جهنم مقاماً لا يعدلون (*) فسبح باسم ربك وكن من الشاهدين(*).

    ولقد أرسلنا موسى وهارون بما استخلف فبغوا هارون فصبر جميل (*) فجعلنا منهم القردة والخنازير ولعنّاهم إلى يوم يبعثون (*) فاصبر فسوف يبصرون(*) ولقد آتينا بك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين (*) وجعلنا لكم منهم وصياً لعلهم يرجعون (*) ومن يتول عن أمري فإني مرجعه فليتمتعوا بكفرهم قليلاً فلا تسأل عن الناكثين (*).

    يا أيها الرسول قد جعلنا لك في أعناق الذين آمنوا عهداً فخذه وكن من الشاكرين (*) إن علياً قانتاً بالليل ساجداً يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون (*) سنجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون (*).

    إنا بشرناك بذريته الصالحين (*) وإنهم لأمرنا لا يخلفون (*) فعليهم مني صلوات ورحمة أحياءً وأمواتاً يوم يبعثون (*) وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين (*) وعلى الذين سلكوا مسلكهم منّي رحمة وهم في الغرفات آمنون (*) والحمد لله رب العالمين (*))).
    النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الارباب ص 180

    سورة الولاية

    { يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم الى صراط مستقيم نبي وولي بعضهما من بعض ، وأنا العليم الخبير ، إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم ، فالذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين ، إن لهم في جهنم مقام عظيم ، نودي لهم يوم القيامة أين الضالون المكذبون للمرسلين ، ما خلفهم المرسلين إلا بالحق ، وما كان الله لنظر هم الى أجل قريب فسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين }

  6. #6
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    19-01-2007
    الجنس
    ---
    المشاركات
    3,761
    مقالات المدونة
    1
    هل صحيح أن قرآن الشيعة يختلف عن قرآن سائر المسلمين ، و إن فيه سورة تُسمَّى بالولاية ، و أخرى بالنورين ؟
    الاجابة للشيخ صالح الكرباسي

    لقد أصبح من الواضح جداً لدى أولي الألباب و البصيرة أن هناك جهات حاقدة و أخرى مأجورة وراء مثل هذه الاتهامات و الأكاذيب و المفتريات ضد الشيعة الإمامية أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) ، و هذه الجهات لا تريد بالطبع إلا إثارة الفتن الطائفية و لا تهدف سوى بث الفرقة و الخلاف في صفوف المسلمين ، فتارة نجد هذه الجهات تتهم الشيعة بالقول بتحريف القرآن ، متمسكين في اتهامهم هذا بمقولة واحدة لأحد العلماء رغم كونه رأياً شخصياً لا يعبِّر عن رأي الشيعة متجاهلين بقية الآراء و التصريحات القوية و الواضحة في الدفاع عن القرآن الكريم و صيانته و نفي التحريف عنه و التي أدلى بها كبار علماء الشيعة و مفكريهم منذ اليوم الأول الذي وجِّه لهم هذا الاتهام ، و تارة نجد أعداء أهل البيت ( عليهم السلام ) يختلقون شيئاً من عند أنفسهم و يُسمّونه سورة ـ رغم سخافة و ركاكة ما اختلقوه و حبكوه ـ و ينسبونه إلى ما يسمونه بقرآن الشيعة ، و من المعلوم أن عزو شيء و نسبته إلى الآخرين ليس بالأمر الصعب ، و لا يتطلب جهداً كبيراً ، و لكن إثباته أمر صعب حيث يحتاج إلى الدليل و البرهان القوي الذي تفتقره ادعاءات المفترين .
    الإتهام الباطل :
    و لقد أثبت علماء الشيعة صيانة القرآن الكريم عن أي نوع من التحريف اللفظي بجميع أشكاله و ألوانه بالأدلة و البراهين القوية ، فهناك عشرات الكتب ألَّفها علماء الشيعة في هذا المجال ، لكنك رغم كل ذلك تجد الذين في قلوبهم مرض و من لا يبتغون إلا الفتنة يفتشون عن كل قول سقيم و رأي شاذ بُغية التمسك به لإثارة الفتن ابتغاء مرضاة الشيطان الرجيم .
    و من هذا القبيل اتهام الشيعة بأن قرآنهم هو غير قرآن سائر المسلمين زاعمين بأنه يحوي سورة بأسم الولاية ، و حديثاً استخرجوا من بطن هذه السورة المزعومة سورة أخرى أسموها سورة النورين ، كل ذلك إعتماداً على قول قائلٍ مجهول الهوية أو كتاب ليس له وجود خارجي ، حقداً منهم على مذهب أهل بيت رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) و عداءً للقرآن الكريم .
    و لا شك أن ترويج هذه الأباطيل من خلال فتح مواقع مفضوحة و مأجورة على شبكة الانترنيت ليس المقصود منه إلا تظليل السذج من الناس و تشويش أفكارهم ، أما أهل العلم و التحقيق و المطالعة و المثقفون فهم ارفع شأناً من أن يتأثروا بهذه الترهات و المواضيع المختلقة و المفترية .
    لكننا نرى من الواجب علينا أن نجيب على هذا السؤال حتى يتضح الحق و ينجلي غبار التظليل رغم أن علماء الشيعة قد أجابوا على هذه الاتهامات كلَّما أثار الحاقدون أمثال هذه الافتراءات .
    منشأ هذه التهمة :
    زعم كيخسرو اسفنديار مؤلف كتاب " دبستان المذاهب " أن الشيعة تقول بتحريف القرآن ، و قال فيما قال : ... و بعضهم يقول إن عثمان أحرق المصاحف و أسقط سوراً كانت نازلة في فضل أهل البيت ، منها هذه السورة : ... ثم ذكر جملاً ركيكة مفترية زعم أنها سورة الولاية ، فصار قول هذا الكاتب و كتابه مصدراً معتمداً لدى أعداء الشيعة و خصومهم .
    من هو كيخسرو اسفنديار :
    كيخسرو اسفنديار هو مؤلف كتاب " دبستان المذاهب " و هو من ولد آذر كيوان مؤسس الفرقة الكيوانية على عهد أكبر شاه التيموري 963 ـ 1014 في الهند .
    ولد المؤلف في بلدة " بتنه " من أعمال الهند في أواسط العقد الثالث من القرن الحادي عشر للهجرة ، و كان عائشاً حتى ما بعد العقد السابع ، حسبما يبدو من التواريخ المسجَّلة قيد كتابه .
    و كان المؤلف داعية للمذهب الكيواني القائل بوحدة الوجود و رفض المذاهب ، و الاجتماع على كتاب " الدساتير " الذي زعمه أم الكتب و مجتمع الشرائع كلها ، نسبه إلى نبي يقال عنه أنه " ساسان " .
    و من ثم فان المؤلف في كتابه " الدبستان " يحاول تضعيف عقائد أصحاب الملل و الترويج ـ في خفاء و التواء ـ لمذهب أبيه آذر كيوان الجديد التأسيس .
    و أول من أشاد بشأن الكتاب هو " فرنسيس غلادوين " ترجمه إلى الإنجليزية عام : 1789 م ، و في عام 1809 م ـ ذو القعدة 1224 هـ طبع الكتاب لأول مرة في " كلكتا " بأمر من مندوب الإنجليز " ويليام بيلي " ، و هكذا استمرت طباعته على يد عملاء الاستعمار في الهند و إيران و كذا تراجمه في سائر البلاد [1] .
    نعم هذه هي قصة كيخسرو اسفنديار و كتابه " دبستان المذاهب " الذي يعتمد عليه أعداء الشيعة .
    نص السورة المزعومة :
    أما نص السورة المزعومة فهو : " بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا أمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي و يحذرانكم عذاب يوم عظيم . نوران بعضهما من بعض و أنا السميع العليم . إن الذين يوفون بعهد الله و رسوله في آيات لهم جنات نعيم . و اصطفى من الملائكة و الرسل و جعل من المؤمنين أؤلئك في خلقه يفعل الله ما يشاء . قد خسر الذين كانوا عن آياتي و حكمي معرضون . و إن عليا من المتقين . وإنا لنوفيه حقه يوم الدين . ما نحن عن ظلمه بغافلين . يا أيها الرسول قد أنزلنا إليك آيات بيِّنات فيها من يتوفَّاه مؤمناً و من يتوليه من بعدك يظهرون . و لقد أرسلنا موسى و هارون بما استخلف فبغوا هارون . فصبر جميل . و لقد آتيناك بك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين . و جعلنا لك منهم وصياً لعلَّهم يرجعون . إن علياً قانتاً بالليل ساجداً يحذر الآخرة و يرجو ثواب ربّه . قل هل يستوي الذين ظلموا و هم بعذابي يعلمون " [2] .
    و الجدير بالذكر أن النوري الذي ينسب إليه القول بتحريف القرآن ، و الذي يتمسك أعداء الشيعة بقوله لاتهامهم بالقول بالتحريف يقول في كتابه " فصل الخطاب " معلقاً على هذه السورة المزعومة بقوله : " لم أجد أثراً لها في كتب الشيعة سوى ما يُحكى عن كتاب " المثالب " المنسوب إلى ابن شهر آشوب : أنهم أسقطوا تمام سورة الولاية ، فلعلها هذه السورة [3] .
    كتاب المثالب :
    نعم لدى البحث و التحقيق و التتبع يتضح أن المصدر الأساسي لهذه النسبة إنما هو كتاب " المثالب " المنسوب لأبن شهر آشوب ، و الذي ليس له أي وجود خارجي و لم يره أحد .
    قال اُستاذنا العلامة المحقق آية الله الشيخ محمد هادي معرفة ( حفظه الله ) : أما كتاب " المثالب " الذي حُكيت عنه تلك العبارة فلم يره أحد إطلاقا ، و لا ذكره أصحاب التراجم ، سوى ما جاء في عرض كلام ابن شهر آشوب نفسه في كتاب " معالم العلماء " عند ترجمة نفسه ، فذكر كتاباً ضمن تآليفه بهذا الاسم ، إلا أنه هل خرج إلى التبييض ، و هل انتشرت نسخته ؟ فهذا شيء لم يذكره أحد و لا شاهده ديار [4] .
    و قال أيضا في موضع آخر : " أما العبارة المحكية ، فلم نجد من ادعى مشاهدتها ، سوى نقلها بلفظ " حُكي " مجهولاً ، كما وقع ذلك في عبارة النوري و الآشتياني " [5] .
    و قال المحقق الآشتياني صاحب الحاشية بعد نقل هذه السورة المزعومة : " ... و لم أقف عليها في غير هذا الكتاب ، سوى ما يقال عن كتاب " المثالب " لابن شهر آشوب ... " [6] .
    و قال العلامة المحقق البلاغي ( رحمه الله ) لدى التعرض لهذا الاتهام و الافتراء و الذي عبر عنه بالمهزلة ، قال بعد ذلك : " ... و إن صاحب " فصل الخطاب " من المحدثين المكثرين المجدِّين في التتبع للشواذ ، و أنه ليعدّ أمثال هذا المنقول في " دبستان المذاهب " ضالته المنشودة ، و مع ذلك قال : إنه لم يجد لهذا المنقول أثراً في كتب الشيعة ، و في أي كتاب لهم وجدها ؟ أفهكذا يكون النقل في الكتب ؟! فكم نقلوا عن الشيعة مثل هذا النقل الكاذب !! [7] .
    تقييم السورة المزعومة :
    أما تقييم هذه السورة المزعومة و المفترية و إثبات كونها من المفتريات و الأكاذيب المجعولة فلا يتطلب جهداً ، فكل ذي لب عربي اللسان يكتشف زيفها بمجرد قراءتها ، و هي بذاتها تشهد على نفسها بالبطلان و الاختلاق .
    قال اُستاذنا العلامة المحقق آية الله الشيخ محمد هادي معرفة ( حفظه الله ) : " من المختلقات العاميَّة المرتذلة ما نسبه صاحب كتاب " دبستان المذاهب " إلى فئة غير معروفة من الشيعة زعم أنها تقول بتحريف القرآن ، قال : و بعضهم يقول إن عثمان أحرق المصاحف و أسقط سوراً كانت نازلة في فضل أهل البيت ، منها هذه السورة [8] .
    و قال في موضع آخر : " أما السورة المزعومة ذاتها ، فهي تنادي بأنها حديث مفترى لا تعدو سوى تلفيقات ركيكة و تعبيرات هجينة لا تمت إلى أب صالح و لا أم صالحة . إنها خالفت قواعد الإعراب فضلاً عن الأدب الرفيع ، الأمر الذي يؤكد غرابة نسبتها إلى أي فئة من فئات الشيعة ، و هم على مختلف طبقاتهم كانوا و لا يزالون أئمة النقد و التمحيص ، و أساتذة الأدب و البيان ، و المضطلعين بالعلوم العربية على طول التاريخ . و لا ريب أنها سفاسف سخيفة حاكتها عقول غير ناضجة ، يتحاشاها ذوو الأحلام الراجحة .
    نعم سوى أحقاد جاهلية تبعث على هذا الافتراء الكاذب ، قال تعالى : ﴿ إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ... ﴾ [9] . إنه سفه و حمق إلى جنب خبث السريرة ، الأمر الذي يشكل طابع صاحب الدبستان الصعلوك المسكين [10] .
    و قال المحقق الآشتياني صاحب الحاشية بعد نقل هذه السورة المزعومة : " ... و لكنك خبير بأنها ليست تضاهي شيئاً من القرآن الحكيم المنزل إعجازاً على قلب سيد المرسلين ، إذ من المقطوع به أن كل أحد يمكنه تلفيق هكذا ألفاظ و كلمات لا رابط بينها و لا انسجام فضلاً عن المعنى الصحيح ، و قد قال تعالى بشأن القرآن العزيز : ﴿ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾ [11] " [12] .
    تقييم كتاب دبستان المذاهب و مؤلفه :
    قال محقق كتاب " دبستان المذاهب " الأستاذ رحيم رضا زاده ملك : " ما أثبته المؤلف في كتابه عن الأديان و المذاهب أكثرها جوانب عامّية مأخوذة من أفواه أناس أو شاهدها في تصرفات بعض المعتنقين لتلك الأديان في الأسواق و المقاهي و الأندية العامة ، و ربما على حواشي الطرق و الأسفار ، فكان يجتمع مع أؤلئك العاميين و يتناقل معهم الحديث ثم يسجلها قيد كتابه الذي تأليفه بهذا النمط خلال عشرين عاماً أو أكثر ما بين سنة : 1040 ـ 1065 ، و من ثم كان لفيف من المشعوذين من أهل الاستهواء حيث أحسّوا منه الرغبة الملحَّة في جمع الغرائب و العجائب ، جعلوا يتزلفون إليه ، رغبة في أكلة دسمة أو منحة أو صلة ، فيحيكون له أكاذيب و أقاصيص مجعولة ، و كان من سذاجته يسجلها في كتابه ، و أحياناً عن لسانهم مشفوعة بعناوين و ألقاب فخيمة ترفيعاً من شأنها حسب زعمه ، الأمر الذي نشاهده في كتابه كثيراً من قضايا و مسائل منسوبة إلى مذاهب و أديان لا أساس لها ذاتاً ، و ما هي إلا مغبة أن الرجل كان قد جعل نفسه موضع مهزلة المشعوذين ممَّن يروقهم الاستحواذ على سذَّج العقول أمثال هذا المؤلف المسكين " [13] .
    و قال العلامة و المحقق الكبير الشيخ آقا بزرگ الطهراني ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) حول كتاب " دبستان المذاهب " و مؤلفه :
    " دبستان مذاهب " أو " دبستان " في الملل والنحل ، فارسي طبع في بمبئي : 1262 مرتب على اثنى عشر تعليما ، و في كل تعليم أنظار ، و فهرس التعليمات على الترتيب :
    1. پارسيان .
    2. هندوان .
    3. قراتبتيان .
    4. اليهود .
    5. النصارى .
    6. المسلمين .
    7. الصادقية .
    8. الواحدية .
    9. روشنينان .
    10. الإلهية .
    11. الحكماء .
    12. الصوفية .
    و بما أنه لم يذكر المؤلف اسمه فيه ، اختلف في مؤلفه كما ذكره السيد محمد على داعي الإسلام في أول كتاب " فرهنك نظام " فحكى عن سرجان ملكم في تأريخ إيران إن اسم المؤلف محسن الكشميري المتخلص في شعره بفاني و حكى عن مؤلف مآثر الأمراء إن المؤلف اسمه ذو الفقار علي و حكى عن هامش نسخة كتابتها ( 1260 ) أنه مير ذو الفقار علي الحسيني المتخلص بهوشيار ، و اختار هو انه لبعض السياح في أواسط القرن الحادي عشر أدرك كثيرا من الدراويش بالهند و حكى عنهم الغث و السمين في كتابه هذا .
    أقول : و يحكى عن بعض المستشرقين إن في مكتبة بيروكسل نسخة دبستان المذاهب تأليف محمد فاني وذكر فيه انه ورد خراسان ( 1056 ) و رأى هناك محمد قلي خان المعتقد لنبوة مسيلمة الكذاب ، و كما انه أخفى المؤلف اسمه كذلك تعمد في إخفاء مذهبه لئلا يحمل كلامه على التعصب [14] .
    نعم هذه هي الحقيقة بالنسبة إلى هذه السورة المزعومة بصورة مختصرة .
    فكيف يجوز للعاقل الحصيف أن يُصَّدِقَ هذه المزعومة و يتجاهل اهتمام الشيعة الكبير و العريق بالقرآن الكريم الذي يعتقد به المسلمون في جميع العالم ، ذلك الاهتمام الذي لا ينحصر بالقراءة و الحفظ بل ينسحب على نشاطاتهم و مناحي حياتهم ، فهم يهتمُّون به قراءةً و حفظاً و تفسيراً و طبعاً و نشراً ، و في مجال الفقه ، و العقيدة ، و علم الأخلاق ، و التربية ، و غيرها من المجالات .


    --------------------------------------------------------------------------------
    [1] صيانة القرآن من التحريف : 192 ، لأستاذنا العلامة المحقق آية الله الشيخ محمد هادي معرفة ( حفظه الله ) ، الطبعة الثانية : 1418 هجرية ، طبعة مؤسسة النشر الإسلامي ، قم / ايران .
    [2] دبستان المذاهب : 1 / 246 ـ 247 ، تحقيق : رحيم رضا زاده ملك ، طبعة : طهران / ايران ، نقلاً عن : صيانة القرآن من التحريف : 188 .
    [3] فصل الخطاب : 179 ـ 180، برقم ( سح 68 ) من الدليل الثامن ، كما عن صيانة القرآن من التحريف : 188 .
    [4] صيانة القرآن من التحريف : 189 .
    [5] صيانة القرآن من التحريف : 189 .
    [6] بحر الفوائد في شرح الفرائد : 1/ 101 ، هذا و أن المؤلف فرغ من تأليف الكتاب سنة : 1307 هجرية بطهران ، و طبع الكتاب سنة : 1314 هجرية .
    [7] مقدمة تفسير آلاء الرحمن في تفسير القرآن : 1 / 24 ـ 25 ، الأمر الخامس ، للعلامة المحقق الشيخ محمد جواد البلاغي النجفي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) ، المتوفى سنة : 1352 هجرية ، طبعة مكتبة الوجداني ، قم / ايران .
    [8] صيانة القرآن من التحريف : 187 .
    [9] القران الكريم : سورة النحل ( 16 ) ، الآية : 105 ، الصفحة : 279 .
    [10] صيانة القرآن من التحريف : 189 .
    [11] القران الكريم : سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية : 88 ، الصفحة : 291 .
    [12] بحر الفوائد في شرح الفرائد : 1/ 101 ، هذا و أن المؤلف فرغ من تأليف الكتاب سنة : 1307 هجرية بطهران ، و طبع الكتاب سنة : 1314 هجرية .
    [13] رحيم رضا زاده ملك ، دبستان المذاهب : 2 / 126 و 129 ، قسم التعليقات ، طبعة طهران ، سنة : 1362 هجرية .
    [14] الذريعة : 8 / 48 : للعلامة الكبير المحقق الشيخ آقا بزرك الطهراني ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) .

    جميع حقوق النشر محفوظة © لمركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية

  7. #7
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    19-01-2007
    الجنس
    ---
    المشاركات
    3,761
    مقالات المدونة
    1
    الـســؤال ( سورة النورين المزعومة )
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    سمعت عن سورة ((النورين)) ويوجد لها نص على شبكة الإنترنت.. ولم أجد لها وجودا في المواقع الشيعية.. اللهم فقط في مواقع سنية!! تسوق معها الاتهامات.. وقد تبصرت في الجفر و ((مصحف)) فاطمة وأنه ليس من القرآن الكريم..
    السؤال: هل توجد حقا سورة النورين؟ وهل هي من القرآن ((أو)) من مصحف فاطمة؟ وجدلا إن كانت من مصحف فاطمة..أليس من الجفر الذي لا ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي؟؟
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..
    أخوكم أسامة



    الجواب
    الاخ اسامة المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان ما يدعى بسورة النورين ليست من القرآن قطعاً, يدلك على ذلك اسلوبها الركيك المشوب بالعجمة وابهام المعنى وسخافته, ولا من مصحف فاطمة ولا من الجفر وانما هي تأليف ملفق يحاكي القرآن سميت بسورة النورين لورود لفظة (النورين) في اول جملها ولم يكن لها أي اثر في المصادر قبل القرن الحادي عشر الهجري, وقد أشار إليها المستشرق نولدكه (1931م) في كتاب تاريخ القرآن نقلاً عن كتاب (دبستان مذاهب), وقال غولدر تسهير (1920) ان جارسان دي تاسي ومرزا كاظم بك نشرا لاول مرة سورة من هذه السور المتداولة في دوائر الشيعة, وانه وجد في مكتبة بالهند نسخة من القرآن تشتمل اضافة الى هذه السورة المنشورة على سورة النورين (41آية) وسورة الولاية (7آيات) وافترض أن الشيعة يعتقدون بان من دون المصحف الشريف في عهد عثمان قد اسقط هذه السور لا شتمالها على الموالاة لعلي (راجع مذاهب التفسير الاسلامي: 294).
    ولكن بالحقيقة ان دي تاسي قام عام 1842م ولاول مرة بنشر النص العربي لسورة النورين في مجلة journal asiauque مرفقاً اياه بترجمة فرنسية عن مصدر باللغة الفارسية يعود الى القرن السابع عشر للميلاد (11 هجري) واسمه (دبستان مذاهب) لشخص ايراني زرادشتي يقطن الهند, وبعده بسنة قام كاظم بيك بايراد السورة طبقاً لنسخة تجعل آياتها (43) في نفس المجلة ولكن بترجمة أكثر دقة ولكنه لم يذكر النسخة التي اعتمد عليها.
    وفي عام 1913 تطرق كليرتسدال في مقال بعنوان (اضافات الشيعة على القرآن) الى وجود سورة اخرى غير سورة النورين اسمها سورة الولاية بسبع آيات وانهما ماخوذتان من نسخة خطية للقرآن تعود الى القرن السادس عشر أو السابع عشر للميلاد موجودة في بانكيبور في الهند.
    وقد اورد محمد صبيح جمل من سورة النورين المزعومة دون الاشارة الى المصدر, ومحمد جواد مشكور يظن وجود سورة أخرى بسبع آيات غير سورة الولاية والنورين اسمها ولاية علي والائمة.
    وعليه فالمصدر لكل هذا هو كتاب (دبستان مذاهب) ونسخة من القرآن مزعومة في القرن السابع عشر للميلاد في الهند (أنظر سلامة القرآن من التحريف لفتح الله المحمدي: 388)
    وقد تمسك بهذا الوهابيون لاتهام الشيعة بتحريف القرآن فقد ذكر السورتين محمد عبد الوهاب(1206هـ) في (رسالة في الرد على الرافضة) والدهلوي (1239هـ) في التحفة الاثنى عشرية, واحمد علي السالوس ومحب الدين الخطيب وموسى جار الله ومحمد مال الله واحسان الهي ظهير والدكتور احمد الجلي, والدكتور ناصر القفاري واعتمدوا في مصادرهم لايرادهما) على (دبستان مذاهب) وتاريخ القرآن لنولدكهه ومذاهب التفسير الإسلامي لغولدتسهير وفصل الخطاب للنوري الذي نقلها بدوره عن دبستان مذاهب وتذكرة الائمة لمحمد باقر اللاهيجي وقد أختلط عليهم الامر فظنوه المجلسي.
    ومن الواضح أن مصدرهم الوحيد كلهم لسورة النورين هو كتاب دبستان مذاهب ولسورة الولاية هي النسخة المزعومة للقرآن ولا يوجد أي اثر لهاتين السورتين في المصادر الشيعية ومنه تعرف سبب عدم وجودهما في المواقع الشيعية والتشنيع بهما في المواقع الوهابية.
    وان اقدم تاريخ لهما هو القرن الحادي عشر الهجري حتى أن المصادر السنية التي حاول مؤلفوها اتهام الشيعة بالتحريف قبل هذا التاريخ لم تتطرق اليهما ولو بالاشارة.
    واما كتاب دبستان مذاهب, فقد قال مؤلفه قبل نقل هذه السورة المزعومة ( ما سمعته من جماعة في سنة 1053في لاهور فاوردته). ثم ذكر هذه السورة المزعومة أي انه لم يذكر أنه نقلها من كتب الشيعة بل سمعها من جماعة لم يذكرهم, على أن نفس الظروف المحيطة بتأليف كتاب دبستان مذاهب وشخصية مؤلفه والمصادر التي اعتمد عليها تجعل أصابع الأتهام والشك والريبة قوية الاشارة اليه والى الهدف من الكتاب بالاصل.
    فقد توصل محقق الكتاب الى المؤلف الحقيقي له وهو احد الآذركيوانيين (سلامة القرآن من التحريف: 404) .
    مع ملاحظة أن اول من ترجم الكتاب هم الانجليز وطبع بالفارسية لاول مرة من قبل (وليام صاحب) فلا يبعد عبث ايديهم بالكتاب خاصة وان فيه ارآء لم يسمع بها من قبل.
    ولمزيد من التفصيل راجع كتاب (سلامة القرآن من التحريف) لفتح الله المحمدي على صفحتنا في قسم المكتبة العقائدية.
    ودمتم في رعاية الله

    http://www.aqaed.com/faq/questions.php?sid=88&qid=313

    ولاكثر اسالات وجوابات في هذا المسلة انقر هنا

    http://www.aqaed.com/faq/questions.php?sid=88

  8. #8
    عراقي كظماوي
    تاريخ التسجيل
    06-08-2008
    الدولة
    المانيا أيسن
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,834

    قلب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    والله لقد كان لي بحث رائع في هذا الموضوع على ما أتذكر ان الكتاب أسمة ( فصل الخطاب في عدم تحرف كلام رب الارباب) والمعلوم أن المحدث النوري رضي الله عنة لا يعمل مثل هذا الكتاب لأنة ليس قليل علم ولا معرفة

  9. #9
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    19-01-2007
    الجنس
    ---
    المشاركات
    3,761
    مقالات المدونة
    1
    اخي ابوا جعفر ،

    كتاب فصل الخطاب في عدم تحريف كتاب رب الأرباب ، طبع ضمن كتاب ( ثمان رسائل عربي )

    هو للعلامة حسن الأملى ، ليس كتاب المذكور ،
    وكما قلت في الكتاب يوجد احاديث صحيحة وضعيفة ، واحاديث من مصادر المخالفين وغير ذلك ،

    الطبرسي ، ظن بان احاديث الذي جمعها في التحريف صحيحة ، وهي ضعيفة جدا ، لا لها اسانيد صحيحة

    والسلام

  10. #10
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    19-01-2007
    الجنس
    ---
    المشاركات
    3,761
    مقالات المدونة
    1
    وهذه بعض كتب الشيعة الذي الفوا في عدم تحريف القرآن



    1 - السيد حامد حسين - صاحب كتاب عبقات الأنوار المتوفى سنة 1306 هـ له موسوعة في عشرة مجلدات إستفتاء الأحكام إستقصى فيها البحث في عدم التحريف وأتي فيها بما لا مزيد عليه.



    2 - الميرزاء محمود بن أبي القاسم الطهراني من أعلام القرن الرابع - له كتاب كشف الارتياب عن تحريف كتاب رب الأرباب رد فيه على الزاعمين بالتحريف . أعيان الشيعة ترجمة المذكور أعلاه .



    3 - الشيخ رسول جعفريان له كتاب أكذوبة تحريف القرآن ، طبع سنة 1406 هـ .



    4 - الميرزاء مهدي البروجردي له كتاب كتابات ورسالات حول إثبات عدم التحريف ، طبع في إيران.



    5 - السيد هبه الدين الشهرستاني له كتاب التنزيه في إثبات صيانة المصحف الشريف من النسخ و النقص والتحريف ، معجم ريان الفكر في النجف الأشرف ج2 ص 762 .



    6 - محمد علي بن السيد محمد صادق الأصفهاني له عدم التحريف في الكتاب ، المصدر السابق ج2 ص 789 .



    7 - علي محمد الأصفى له فصل الخطاب في نفي تحريف الكتاب المصدر السابق ج1ص 46.



    8 - السيد محمد حسين الجلالي له نفي التحريف والتصحيف ، المصدر السابق ج1 ص 357 .



    9 - السيد مرتضى الرضوي له البرهان على عدم تحريف القرآن ، طبع في بيروت .



    10- العلامة الشعرائي رد على الكتاب المؤلف في التحريف ونقضه فصلا فصلا ، طبع ضمن كتاب ثمان رسائل عربي .



    11- العلامة حسن الأملى له كتاب فصل الخطاب في عدم تحريف كتاب رب الأرباب ، طبع ضمن كتاب ( ثمان رسائل عربي ) .



    12- السيد علي الميلاني له كتاب التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف ، طبع في إيران وهو متداول .



    13- الشيخ محمد هادي معرفه له كتاب صيانة القرآن من التحريف ، طبع في إيران وهو متداول.



    14- السيد أمير محمد القزويني له كتاب القائلون بتحريف القرآن جاء فيه أما الشيعة فقد أثبتوا من عصر نزول القرآن الكريم على النبي ( ص ) وحتى قيام الساعة أنهم يتبرؤون أشد البراءة ممن يقول بتحريفه .



    15- المرجع الديني الكبير السيد صدر الدين الصدر له رسالة في إثبات عدم التحريف ، علماء ثغور الإسلام ج2 ص 535 .



    16- الشيخ آغابزرك الطهراني له النقد اللطيف في نفي التحريف ، الذريعة 16 ص 232 .



    17- مؤسسة سلسلة المعارف الإسلامية سلامة القرآن من التحريف ، إصدار مركز الرسالة إيران .



    18- السيد علاء الدين السيد أمير محمد القزويني له كتاب شبهة القول بتحريف القرآن عند أهل السنة ، طبع في بيروت .

  11. #11
    عراقي كظماوي
    تاريخ التسجيل
    06-08-2008
    الدولة
    المانيا أيسن
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,834

    قلب

    مولاي متين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    الكتاب أسمة (فصل الخطاب في عدم تحريف كلام رب الارباب)

    وانا متاكد وتحدث عنه اقا برزك الطهراني في كتابه الكبير وقال أسم كتاب هكذا والله العالم وأذا وفقت في الذهاب ألى العراق بحول الله وقوتة سوف أذهب للسيد مرتضى القزويني حفظة الله
    وانكلم معة في شأن الكتاب ان شاء الله عسى الله ان يرزقة طول العمر ان شاء الله

  12. #12
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    19-01-2007
    الجنس
    ---
    المشاركات
    3,761
    مقالات المدونة
    1
    اخي الكريم ، الكتاب موجود نسخة مخطوطة ، لو تريدها اكتب لي على الخاص

  13. #13
    عراقي كظماوي
    تاريخ التسجيل
    06-08-2008
    الدولة
    المانيا أيسن
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,834

    قلب الدرع الحصين في الدفاع عن الكتاب المبين

    شيخ المحدثين أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين الصدوق ـ المتوفّى سنة 381 هـ ـ قال في رسالته التي وضعها لبيان معتقدات الشيعة الإمامية:
    «اعتقادنا أنّ القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيّه(صلى الله عليه وآله)، هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك وعدد سوره على المعروف (114) سورة. ثمّ قال: ومن نسب إلينا إنّا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كذّاب.

    كتاب اعتقادات الإمامية المطبوع، مع شرح الباب الحادي عشر: 93 ـ 94

    الشيخ محمد بن محمد بن النعمان، الملقّب بالمفيد، المتوفّى سنة 413 هـ ـ .
    قال: «وقد قال جماعة من أهل الإمامة، إنه لم ينقص من كلمة، ولا من آية، ولا من سورة ، ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين(عليه السلام) من تأويله، وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله، وذلك كان ثابتاً منزلاً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز.
    وعندي أنّ هذا القول أشبه من مقال من ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل، وإليه أميل والله أسأل توفيقه للصواب.

    أوائل المقالات في المذاهب المختارات: 55 ـ 56

    الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي، الملقّب بعلم الهدى ، المتوفّى سنة 436 هـ ـ .
    قال:«إنّ العلم بصحّة نقل القرآن كالعلم بالبلدان، والحوادث الكبار، والوقائع العظام، والكتب المشهورة، وأشعار العرب المسطورة، فإنّ العناية اشتدّت والدواعي توفّرت على نقله وحراسته، وبلغت إلى حدٍّ لم يبلغه في ما ذكرناه، لأ نّ القرآن معجزة النبوّة، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية، حتّى عرفوا كل شيء اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته، فكيف يجوز أن يكون مغيِّراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد؟!».
    وقال: «إنّ العلم بتفصيل القرآن وأبعاضه في صحّة نقله كالعلم بجملته، وجرى ذلك مجرى ما علم ضرورةً من الكتب المصنّفة ككتابي سيبويه والمزني، فإنّ أهل العناية بهذا الشأن يعلمون من تفصيلها ما يعلمونه من جملتها، حتّى لو أنّ مُدخلاً أدخل في كتاب سيبويه باباً في النحو ليس من الكتاب لعُرِف ومُيّز، وعلم أ نّه ملحق وليس في أصل الكتاب، وكذلك القول في كتاب المزني، ومعلوم أنّ العناية بنقل القرآن وضبطه أصدق من العناية بضبط كتاب سيبويه ودواوين الشعراء».
    وقال: «إنّ القرآن كان على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) مجموعاً مؤ لّفاً على ما هو عليه الآن...».
    واستدلّ على ذلك «بأن القرآن كان يُدرّس ويُحفظ جميعه في ذلك الزمان، حتّى عيّن على جماعة من الصحابة في حفظهم له، وأ نّه كان يعرض على النبي(صلى الله عليه وآله) ويُتلا عليه، وأ نّ جماعة من الصحابة مثل عبدالله بن مسعود واُبيّ بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي(صلى الله عليه وآله) وسلّم عدّة ختمات».
    كل ذلك يدلّ بأدنى تأمّل على أ نّه كان مجموعاً مرتّباً غير مبتور ولا مبثوث.
    وذكر: «أنّ من خالف في ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتدّ بخلافهم، فإنّ الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث، نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا بصحّتها، لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحّته.

    نقل هذا في مجمع البيان: 1/15، عن المسائل الطرابلسيات للسيد المرتضى.

    الشيخ محمد بن الحسن أبو جعفر الطوسي، الملقّب بشيخ الطائفة ـ المتوفّى سنة 460 هـ ـ قال في مقدمة تفسيره:
    «والمقصود من هذا الكتاب علم معانيه وفنون أغراضه، وأ مّا الكلام في زيادته ونقصانه فممّا لا يليق به أيضاً، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها، والنقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا، وهو الذي نصره المرتضى ـ رحمه الله تعالى ـ وهو الظاهر من الروايات، غير أ نّه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من آي القرآن، ونقل شيء منه من موضع إلى موضع، طريقها الآحاد التي لا توجب علماً ولا عملاً، والأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها لأ نّه يمكن تأويلها، ولو صحّت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفّتين، فإنّ ذلك معلوم صحّته لا يعترضه أحد من الاُ مّة ولا يدفعه.

    التبيان في تفسير القرآن: 1/3.

    الشيخ الفضل بن الحسن أبو علي الطبرسي، الملقّب بأمين الإسلام ـ المتوفّى سنة 548 هـ ـ قال ما نصّه:
    «... ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه، فإنّه لا يليق بالتفسير، فأمّا الزيادة فجمع على بطلانها، وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة: إنّ في القرآن تغييراً ونقصاناً... والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه، وهو الذي نصره المرتضى ـ قدّس الله روحه ـ واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات»

    مجمع البيان: 1/15.

    السيد أبو القاسم علي بن طاووس الحلّي ـ المتوفى سنة 664 هـ ـ فقد نصّ على أن القرآن مصون من الزيادة والنقصان، كما يقتضيه العقل والشرع

    سعد السعود: 192.

    العلاّمة الحلّي ـ المتوفى سنة 726 هـ ـ
    وممّا قاله في بعض أجوبته حيث سئل: «ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز هل يصح عند أصحابنا أ نّه نقص منه شيء أو زيد فيه أو غيّر ترتيبه، أم لم يصح عندهم شيء من ذلك؟
    الحق أنه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه، وأ نّه لم يزد ولم ينقص، ونعوذ بالله تعالى من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك، فإنّه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول عليه وآله السلام المنقولة بالتواتر.

    أجوبة المسائل المهناوية: 121.

    الشيخ زين الدين البياضي العاملي ـ المتوفى سنة 877 هـ ـ
    قال: «علم بالضرورة تواتر القرآن بجملته وتفاصيله، وكان التشديد في حفظه أتمّ، حتّى نازعوا في أسماء السور والتفسيرات. وإنّما اشتغل الأكثر عن حفظه بالتفكّر في معانيه وأحكامه، ولو زيد فيه أو نقص لعلمه كلّ عاقل وإن لم يحفظه، لمخالفة فصاحته واُسلوبه»

    الصراط المستقيم : 1/45.

    الشيخ محمد محسن الشهير بالفيض الكاشاني ، المتوفى سنة 1019 هـ ـ .
    قال: «فلو تطرّق التحريف والتغيير في ألفاظ القرآن لم يبق لنا اعتماد على شيء منه، إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن تكون محرّفة ومغيّرة، وتكون على خلاف ما أنزله الله، فلا يكون القرآن حجّة لنا، وتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتّباعه والوصية به، وعرض الأخبار المتعارضة عليه.
    ثم استشهد ـ رحمه الله تعالى ـ بكلام الشيخ الصدوق المتقدّم، وبعض الأخبار

    الوافي: 1 / 273 ـ 274.

    الشيخ محمد بن الحسن الحرّ العاملي ـ المتوفى سنة 1104 ـ
    قال: «إنّ من تتبّع الأخبار وتفحّص التواريخ والآثار علم ـ علماً قطعياً ـ بأنّ القرآن قد بلغ أعلى درجات التواتر، وأنّ آلاف الصحابة كانوا يحفظونه ويتلونه، وأ نّه كان على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله)مجموعاً مؤلفاً

    جاءت الرسالة بالفارسية مع ترجمتها العربية في الفصول المهمة لشرف الدين: 168

    العلاّمة محمد باقر المجلسي ـ المتوفّى سنة 1111 هـ ـ
    قال: «غير أن الخبر قد صحّ عن أئمتنا (عليهم السلام) أ نّهم اُمروا بقراءة ما بين الدفّتين وأن لا نتعدّاه بلا زيادة فيه ولا نقصان منه.. وإنّما نهونا(عليهم السلام) عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف يزيد على الثابت في المصحف، لأ نّه لم يأت على التواتر وإنّما جاء بالآحاد، وقد يغلط الواحد فيما ينقله

    بحار الأنوار: 92/74

    السيد محمد مهدي الطباطبائي، الملقّب ببحر العلوم، المتوفّى سنة 1212 هـ .
    قال ما نصّه: «الكتاب هو القرآن الكريم والفرقان العظيم والضياء والنور والمعجز الباقي على مرّ الدهور، وهو الحقّ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من لدن حكيم حميد، أنزله بلسان عربيّ مبين هدى للمتقين وبياناً للعالمين... ثم ذكر روايتي: «القرآن أربعة أرباع»، و «القرآن ثلاث أثلاث»، ثم قال : والوجه حمل الأثلاث والأرباع على مطلق الأقسام والأنواع وإن اختلف في المقدار...»

    الفوائد في علم الاُصول مبحث حجية كتاب ـ مخطوط.

    الإمام روح الله الموسوي الخميني ـ المتوفّى سنة 1409 هـ ـ
    قال: «إنّ الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه، قراءةً وكتابةً، يقف على بطلان تلك الروايات المزعومة. وما ورد فيها من أخبار ـ حسبما تمسّكوا به ـ إمّا ضعيف لا يصلح للاستدلال به، أو موضوع تلوح عليه أمارات الوضع، أو غريب يقضي بالعجب، أو الصحيح منها فيرمى الى مسألة التأويل والتفسير، وأن التحريف إنّما حصل في ذلك، لا في لفظه وعباراته.
    وتفصيل ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب حافل ببيان تاريخ القرآن والمراحل التي قضاها طيلة قرون، ويتلخص في أن الكتاب العزيز هو عين ما بين الدفّتين، لا زيادة ولا نقصان، وأن الاختلاف في القراءات أمر حادث، ناشئ عن اختلاف الاجتهادات، من غير أن يمسّ جانب الوحي الذي نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين

    تهذيب الاُصول: 2/165.

    السيد أبو القاسم الخوئي ـ المتوفّى 1413 هـ ـ
    قال: «إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال، لا يقول به إلاّ من ضعف عقله، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل، أو من ألجأه إليه يجب القول به. والحب يعمي ويصم، وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته

    البيان في تفسير القرآن ، الخوئي: 259.

    الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني دام ظلّه .
    قال: «فالقرآن الموجود بين الدفتين هو كتاب دين الفريقين وهو أصلهم الأوّل الّذي تأتي بعده السنّة المشروط صحة الاعتماد عليها بأن لا تكون مخالفة للقرآن، وهذا الأمر يحتج به الجميع في الاُصول والفروع وفي خلافاتهم ويعتمدون عليه وعلى السنّة.
    فكلّ الاُمة ـ شيعة وسنّة ـ يتمسّكون بجميع محكماته، وفي متشابهاته أيضاً يقولون: آمنّا به كل من عند ربّنا

    القرآن مصون عن التحريف: 5، دار القرآن الكريم. وراجع للمزيد: صيانة القرآن من التحريف للمعرفة: 46 ـ 70 والتحقيق في نفي التحريف للميلاني: 10 ـ 26 .


    هذا أحد مواضيعي في شبكة هجر بسبب حوار مع أحد النواصب على كتاب فصل الخطاب

    وان لم يكن أسمه هكذا فللمحدث النوري رضي الله عنة لا يوجد كتاب اسمة فصل الخطاب نحن نتكلم عن عالم رباني ولبس عالم متعلم

    تحياتي مولاي وأريد نسختك المصورة أذا كانت واضحة ولك جزيل الشكر يا خادم اهل البيت علبهم الصلاة والسلام

  14. #14
    الاخ متين الانطاكي هل تتكرم بارسال نسخة من الكتاب لي وجزاكم الله خيراً

  15. #15
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    19-01-2007
    الجنس
    ---
    المشاركات
    3,761
    مقالات المدونة
    1
    من يريد نسخة المخطوطة ، فاليكتب لي على الخاص .

  16. #16
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    19-01-2007
    الجنس
    ---
    المشاركات
    3,761
    مقالات المدونة
    1
    اخي ابوا جعفر شكرا للمعلومات ،

    اخواني ، روايات التحتريف ، ولو يوجدوا في بعض كتب الشيعة ، بل يوجدوا في كتب السنة عند صحاحهم ايضا اكثر من كتب الشيعة ،

    والسلام

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com