+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 21 إلى 36 من 36

الموضوع: الشيعة والصحابة

  1. #21
    الإشكال السادس = قال نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 2 ص 111 ...... في أبي بكر (( نقل في الأخبار أن الخليفة الأول قد كان مع النبي <ص> وصنمه الذي كان يعبده زمن الجاهلية معلق في عنقه ساتره بثيابه وكان يسجد ويقصد أن سجوده لذلك الصنم إلى أن مات النبي <ص> فأظهروا ما كان في قلوبهم .
    جواب الإشكال السادس = ومن دون أن أتأكد من المصدر أقول بأنه نحن لا نأخذ بأي كلام ينقل ومعلوم أن هناك الكثير من الكتب الضعيفة ومنها الأنوار النعمانية فإنه كتاب نكت وقصص وهذا النقل حجة على الناقل أي أننا لا ننفي ولا نثبت ذلك والذي نقوله في الخليفه أنه ظالم ظلم الخلافة من الخليفة الشرعي وأنه ظالم ظلم الزهراء وماتت وهى واجدة عليه كما ثبت ذلك بالصحاح من السنة والتاريخكما سيأتي.
    ينص البخاري على ذلك والرسول <ص> يقول فاطمة بضعة منى من أذاها فقد أذاني . قال البخاري فوجدت فاطمة عليها السلام على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي <ص> ستة أشهر فلما توفيت عليها السلام دفنها زوجها علي <ع> ليلاً ولم يؤذن بها أبا بكر
    ( صحيح البخاري ج 5 ص 177 وتاريخ الخميس ج 2 ص 174 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 300 وقد صرح بغضبها عليه وغيرها من المصادر ) وإليك الآن موقف النبي <ص> من ظالمي أهلي البيت والزهراء بالخصوص .
    فقد قال < الويل لظالمي أهل بيتي عذابهم من المنافقين في الدرك الأسفل من النار ( المناقب لإبن المغازلي ص 66 ج 403 و 94 ) وقال <ص> ستة لعنتهم ، لعنهم الله وكل نبي مجاب – إلى أن قال <ص> والمستحل من عترتي ما حرم الله ( المستدرك للحاكم ج1 ص 36 )
    وقال <ص> إشتد غضب الله على من آذاني في عترتي ( كنز العمال المتقي الهندي ج12 ص 103 ج 34197 )
    وقال <ص> لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم ( سنن الترمذي ج 5 ص 699 ج 3870 وذخائر العقبى محب الدين ص 25 والناسخ والمنسوخ للنحاس ج1ص 387 وأحكام القرآن ج2 ص 192 والبداية والنهاية لإبن كثير ج 8 ص 36 وبما معناه راجع مسند أحمد ج 2 ص 442 والمستدرك للحاكم ج3 ص 149 ومجمع الزوائد ج9 ص 169 والمعجم الكبير للطبراني ج3 ص 11 و39 و244 )
    وقال<ص> أحب أهل بيتي إلى فاطمة وقال<ص> فاطمة بضغة منى يؤذيني ما أذاها ويريبني ما رابها ( السنن الكبرى للبيهقي ج 10 ص 201 وكشف الخفاء العجاوني ج2 ص 130والإصابة لإبن حجر ج 8 ص 265 وصحيح مسلم ج 4 ص 1903 وغيرها )
    وقال<ص> لفاطمة عليها السلام إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك ( الإصابة لإبن حجر ج 8 ص 265 وتهذيب الكمال للمزين ج 5 ص 250 وتهذيب التهذيب ج 12 ص 468 وعلل الدار قطني ج 3 ص 103 ج 305 )
    وقال<ص> إن فاطمة بضعة منى فمن أغضبها أغضبني ( البخاري ج5 ص 26 و 36 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 97 و148 ) فإذا ثبت لكم أن حرب أهل البيت حرب للرسول وأذيتهم أذية للرسول<ص> نقول قال الله تعالى { أنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم } المائدة 33 .

    الإشكال السابع = وهذا سؤال آخر يدور حول السيدة عائشة ( رضي الله عنها )
    جواب الإشكال السابع = هنا يسأل السائل مجموعة من الأقوال تتعلق بالسيدة عائشة فقد نقل عن الصراط المستقيم للبياضي والعياشي في تفسيره والمجلسي في البحار والبحراني في كتاب البرهان عن جعفر بن محمد الصادق في تفسير قوله تعالى { ولا تكوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة إنكاثا } قال . هي عائشه نكثت إيمانها – أقول في الجواب القادم سوف يتبين لك حال عائشة والحكم بإيمانها نتركه لك – ثم أورد كلام آخر عن العياشي في تفسيره وكل الكلام حول عائشة .
    في هذا الجواب نقول نحن لنا مواقف من السيدة عائشة ( رض ) ولكن مع ذلك لا نتهمها بالفاحشة وكلمات البرسي لا تدل على الفاحشة لأن الله قد وصف زوجتا نوح ولوط بالخيانة فهل خيانة زنا وفاحشة أم أمر آخر وعلى العموم خلافنا مع السيدة ثبت لنا من مواقف سلبية صدرت من السيدة اتجاه النبي <ص> وعلي بن أبي طالب <ع> فمن هذه المواقف :
    1. قالت أم سلمه لعائشة : وحذر رسول الله <ص> نساءه من الانحراف عن الصراط ؟ فقلنا نعوذ بالله وبرسوله من ذلك فضرب على ظهرك فقال : إياك أن تكونيها يا حميراء
    ( المصدر شرح نهج البلاغة لابن الحديد ج2 ص78 – 79 ومعجم البلدان ج2 ص 362 والروض المعطار لابن حجر بهامش الصواعق ص 108 .
    2. في يوم: تابعت عائشة رسول الله <ص> ليلاً إلى البقيع دون إذنه أولا وللتجسس عليه ثانياً فشاهدها النبي <ص> فلحقها جاريا إلى منزلها فقال لها : أنت السواد الذي رأيته أمامي قالت نعم . قالت عائشه فلهزني <ص> لهزة في صدري أوجعتني(المصدر : تاريخ المدينة المنورة ج1 ص 89 ) وراجع البحث الخاص عن زيارة القبور
    3. وقالت عائشة : خاصمت النبي <ص> إلى أبي بكر فقلت : يا رسول الله <ص> أقصد (أي اعدل ) فلطم أبو بكر خدي وسال الدم على ثيابي ( المصدر : تفسير القرطبي ج 18 ص 161 وتاريخ بغداد ترجمة محمد بن أبي بكر وكنز العمال ج7 ص 116 ح1020 طبع حيدر آباد وأحياء علوم الدين للغزالي آداب النكاح ج2 ص 29 طبع مصر ) .
    4. ولقد قالت للنبي <ص> مرة أتزعم إنك نبي ( المصدر أحياء علوم الدين للغزالي كتاب النكاح الباب الثالث ج 2 ص 29 طبع مصر ) .
    5. ولقد قال تعالى ( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات ) التحريم 5 ذكر مسلم في صحيحه أن النبي <ص> قد طلق بعضهن في الجزء الرابع ص 188 ط دار الفكر بيروت .
    6. وقد طلق النبي <ص> عائشة وحفصة وسوده ثم راجعهن ( المستدرك للحاكم ج 4 ص 16 ح 6753 طبع دار الكتب العلمية بيروت .
    7. وكانت حفصة وعائشة قد تظاهرتا على رسول الله <ص> فنزلت الآية المباركة فيها كما قال الرسول <ص> ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه ...... ) التحريم الآية 4 و5 صحيح البخاري ج 6 ص 69 ط دار الفكر بيروت و تفسير ابن كثير ج 4 ص 634 وتفسير الثعلبي الآية المذكورة والبخاري ج3 ص 136 ) .
    8. وسأل ابن عباس عمر بن الخطاب عن المقصود بالآية فقال عمر : عائشة وحفصة (البخاري ج 3 ص 36 ) .
    9. وكانت عائشة وحفصة تؤذيان رسول الله <ص> حتى يظل يومه غضبان ( صحيح البخاري ج 6 ص 69 طبقات ابن سعد ج 8 ص 56 .
    10. وأما قتال عائشة للإمام علي <ص> أشهر من أن ينكر فماذا قال النبي <ص> عن هذه الحرب وعن بغض علي – فقد قال النبي<ص> من سب علياً فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ومن سب الله أكبه على منخريه في النار وقال <ص> من آذى علياً فقد آذاني

    راجع المصادر التالية :
    مستدرك الحاكم ج 3 ص 122 وتلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك ومسند أحمد ج 3 ص 483 وشواهد التنزيل للحسكاني ج 2 ص 98 ومجمع الزوائد للهيثمي ج 9 ص 129 والصواعق المحرقة لابن حجر ص 73 فهل قتاله ليس بأذية له؟

    فماذا نفعل بهذه الأخبار أو لم يقل النبي <ص> يا أبا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون علياً حق على الله جهادهم فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ( المصدر : مجمع الزوائد للهيثمي ج9 ص 134 ) وقد أمر الرسول <ص> علياً بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين
    ( المصدر تاريخ دمشق لإبن عساكر ترجمة الإمام علي ج3 ص 168 وميزان الاعتدال للذهبي ج1 ص 271 وص 584 ومجمع الزوائد ج 6 ص 135 وج5 ص 186
    (قال الإمام علي<ع> والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، أنه لعهد النبي الأمي أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق). ( المصدر صحيح مسلم ج1 باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الإيمان حديث رقم 78 وسنن ابن ماجه ج1 مقدمة باب 11 حديث 114 وسنن النسائي ج8 باب علامة المنافق
    ويقول أبو سعيد الخدري (( إنا كنا لنعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب )) ( سنن الترمذي ج 5 كتاب المناقب الباب 3 حديث 300 وعن أبي ذر ( ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله والتخلف عن الصلاة والبغض لعلي بن أبي طالـــــب ( المستدرك للحاكم ج 3 ص 129 فهل السيدة عائشة تحب علي؟؟؟؟؟؟ الجواب من عندكم . ولقد مر الجواب .

  2. #22
    نواصل رد الإشكالات والأسئلة المتوجة للشيعة
    تتمة للموضوع :الشيعة والصحابة
    وقبل أن أدخل في بيان بعض الروايات التي تمسك بها بعض المدافعين عن كل الصحابة سوف أقدم لهم هذا الحديث كتمهيد للحث القادم والحديث تحت أسم حديث البطانة

    قال في تفسير ابن كثير :
    وقد روى البخاري 6611 والنسائي 7158 وغيرهما من حديث جماعة منهم يونس ويحيى بن سعيد وموسى بن عقبة وبن أبي عتيق عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما بعث الله من نبي ولا أستخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة تأمره بالسوء وتحضه عليه والمعصوم من عصم الله وقد رواه الأوزاعي ومعاوية بن سلام عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا المصدر (تفسير ابن كثير ج:1 ص:399)

    وقال في صحيح البخاري :
    6773 حدثنا أصبغ أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه فالمعصوم من عصم الله تعالى المصدر (صحيح البخاري ج:6 ص:2632)


    وقال في صحيح ابن حبان:
    6191 أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من نبي إلا وله بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألوه خبالا فمن وقي شرها فقد وقي المصدر(صحيح ابن حبان ج:14 ص:70)

    وقال في السنن الكبرى :
    7825 أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالخير وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه فالمعصوم من عصم بالله عز وجل 7767
    المصدر (السنن الكبرى ج:4 ص:433)


    وقال النسائي في سننه :
    4202 أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالخير وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه والمعصوم من عصم الله عز وجل 4212 المصدر (سنن النسائي (المجتبى) ج:7 ص:158

    وقال أبي يعلي في المسند:
    1228 حدثنا زهير حدثنا وهب بن جرير حدثني أبي قال سمعت يونس يحدث عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما بعث من نبي ولا أستخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه والمعصوم من عصم الله 1226 المصدر (مسند أبي يعلى ج:2 ص:428)

    حديث أصحابي كالنجوم
    سؤال: الم يقل الرسول <ص> أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم >> ؟
    الجواب : أولا أقول بان هذا الخبر ضعيف
    <<يقول ابن تيمية وحديث أصحابي كالنجوم , ضعفه أئمة الحديث , فلا حاجة فيه >>المنتقى للذهبي ص551
    وقال الألباني فيه: << موضوع >>. وقال: ابن عبد البر عن إسناده << هذا إسناد لا تقوم به حجة >>. وقال ابن حزم :<< هذه رواية ساقطة >> وقال أحمد :<< لا يصح هذا الحديث >> كما في المنتخب لابن قدامه 10/199ح2 >> سلسلة الأحاديث الضعيفة 1/78و79ح61
    وقال الألباني في موضع آخر عنه :<< بل هو حديث باطل >> شرح العقيدة الطحاوية ص530
    ويقول ابن حزم أيضا :<< فقد ظهر أن هذه الرواية لا تثبت أصلا , بلا أنها مكذوبة >> الأحكام 6/83
    وقال الشوكاني فيه :<< فهذا مما لم يثبت قط >> إرشاد الفحول ص243
    <<راجع وركبت السفينة لمروان خليفات ص280>>
    هذا اولا
    وثانيا : ما هو الأمر المستفاد من هذه الرواية من ناحية المتن بعد ان تبين لنا ضعف الرواية ؟؟
    فمن المعروف ان النجوم لا يستدل بها كلها وإنما يستدل ببعضها فقط والبعض الآخر قد تضل المستدل بها لعدم وجود محورية لها وموقع ثابت
    وكذلك الصحابة أيضا لا يستدل ولا يهتدى بهم كلهم

    سؤال : لماذا لا يهتدى بهم كلهم؟؟؟
    أقول لقد ثبت للكل ولا يحتاج الى دليل بان بعض الصحابة ارتد
    وبعضهم شرب الخمر وبعضهم زنا وبعضهم قتل وبعضهم خرج على إمام زمانه وووووو
    فكيف نهتدي بهم وهم على هذه الحالة من الانحراف والفسق وكما قال عنهم البخاري وغيره بانهم ارتدوا على أعقابهم وأنهم من أهل النار
    البخاري في صحيحه ج 3 ص 1222 برقم : 3171 قال : ( حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان ، حدثنا المغيرة بن النعمان ، قال : حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي (ص) قال : إنكم محشورون حفاة عراة غرلا ثم قرأ { كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين } وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول أصحابي أصحابي فيقول إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم } إلى قوله { الحكيم
    فكيف نهدي بهم ؟؟؟؟.
    ثم أن الشيعة قد يقولوا لكم بأننا نطبق هذه الرواية أكثر منكم ونعمل بها اكثر منكم؟؟؟؟ .
    تقولوا وكيف ذلك يا ترى وأين العمل ؟
    فيقال لكم اقروا هذه الرواية التاريخية:

    قال ابن الأثير :
    وكان علي إذا صلي الغداة يقنت فيقول اللهم العن معاوية وعمرا وأبا الأعور وحبيبا وعبد الرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت سب عليا وابن عباس والحسن والحسين والأشتر
    وقد قيل إن معاوية حضر الحكمين وإنه قام عشية في الناس فقال أما بعد من كان متكلما في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه المصدر (الكامل في التاريخ ج:3 ص:210)

    وقال الطبري :
    وكان إذا صلى الغداة يقنت فيقول اللهم إلعن معاوية وعمرا وأبا الأعور السلمي وحبيبا وعبد الرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت لعن عليا وابن عباس والأشتر وحسنا وحسينا المصدر ( تاريخ الطبري ج:3 ص:113)

    ولك ان تراجع المصادر التالية ابو يوسف في الآثار ص71ونصر بن مزاحم في كتاب صفين ص302وص636 ط مصر وابن حزم في المحلى ج4ص 145وغيرها من المصادر
    فلو اقتدينا بالإمام علي <ع> ولعنا مجموعة من الصحابة ألا يحق لنا ذلك امتثالا للحديث الذي ذكرتموه انتم ؟؟؟

    وعلى هذا:- ينتهي الحديث الاول :


    38

  3. #23
    حديث لا تسبوا أصحابي
    قد تسأل: عن الحديث الآخر والذي هو قوله <ص> لا تسبوا أصحابي أليس كذلك ؟
    الجواب: أولا أقول إن صح الخبر بكل معانيه فمن هو المقصود من الصحابة أكل الصحابة أم الخاصين فقط الذين لم يبدلوا ولم يغيروا فلا يمكن أن تقول بان المراد هنا كل الصحابة وخاصة بان المخاطب في الرواية خالد بن الوليد فبمفهوم الخطاب يكون خالد خارجا من الخطاب وكذلك من كان مثله أو في درجته هذا من ناحية الخطاب.
    وأما لو توسعنا أكثر لأقوال النبي<ص> فسوف نجد مثل هذه الروايات
    اخرج الامام أحمد بن حنبل في مسنده ج 5 ص 393 حديث رقم : 23385 قال : ( حدثنا سريج بن النعمان ، حدثنا هشيم ، عن المغيرة ، عن أبي وائل عن ابن مسعود ، وحصين عن أبي وائل عن حذيفة قالا : قال رسول الله (ص) : أنا فرطكم على الحوض أنظركم ليرفع لي رجال منكم حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني فأقول رب أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : هذا الحديث له إسنادين ، الأول إسناده صحيح ، والإسناد الثاني رجاله ثقات رجال الصحيح .

    واخرج الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحة ج 4 ص 1800 برقم : 2304 قال : ( وحدثني محمد بن حاتم ، حدثنا عفان بن مسلم الصفار ، حدثنا وهيب ، قال : سمعت عبد العزيز بن صهيب يحدث قال : حدثنا أنس بن مالك أن النبي (ص) قال : ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلي اختلجوا دوني فلأقو لن أي رب أصحابي أصيحابي فليقلن لي إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .
    اخرج الطبراني في المعجم الأوسط 6/351 برقم : 6598 قال : ( حدثنا محمد بن جعفر ، نا الحسن بن بشر ، حدثنا الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله (ص) : يرد علي قوم ممن كانوا معي فإذا رفعوا إلي ورأيتهم اختلجوا دوني فأقول يا رب أصبيحابي أصيحابي ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك

    أخرج البزار في مسنده 1/314 برقم : 204 قال : ( حدثنا الفضل بن سهل ، قال : نا مالك بن إسماعيل ، قال : نا يعقوب بن عبد الله العمي ، عن حفص بن حميد عن عكرمة عن ابن عباس ، عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله (ص) : إني ممسك بحجزكم هلّم عن النار وأنتم تهافتون فيها أو تقاحمون تقاحم الفراش في النار والجنادب – يعني في النار – وأنا ممسك بحجزكم ، وأنا فرط لكم على الحوض فتردون علي معاً وأشتاتاً فأعرفكم بسيماكم وأسمائكم كما يعرف الرجل الفرس ، وقال غيره كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إبله ، فيؤخذ بكم ذات الشمال فأقول إلي يا رب أمتي أمتي ، فيقول : أو يقال : يا محمد إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.

    أخرج الأمام البخاري في صحيحه 5/2407 برقم : 6215 قال : ( حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا محمد بن فليح حدثنا أبي قال حدثني هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال : بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم ، فقلت : أين ؟
    قال : إلى النار والله.
    قلت : وما شأنهم ؟
    قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري .
    ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم ، قلت : أين ؟
    قال : إلى النار والله.
    قلت : ما شأنهم ؟
    قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم
    فهل ياترى النبي <ص> نهانا عن سب هؤلاء؟؟؟ وقال بأنكم لو أنفقتم مثل جبل احد ذهبا ما أدركنا احدهم ولا نصفه
    ويأتي هو <ص> فيقول عنهم بأنهم مرتدين وأنهم من أهل النار؟؟؟
    أم أن المقصود غيرهم ,,, الجواب متروك للعقلاء حتى يعطونا الرأي الصحيح .

    40

  4. #24
    حديث خير أمتي قرني
    سؤال :آخر وعن رواية أخرى قالها النبي فيهم أي في صحابته وهي قوله <ص> <<خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم >>
    الجواب : جميل منك مثل هذه الأخبار وخاصة هذا الخبر الطيب
    ولكنك لم تلتفت لأخبار أخر تعارضه منها :
    قال في مجمع الزوائد :
    وعن عمار بن ياسر قال قال رسول الله <ص> مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره رواه أحمد والبزار والطبراني ورجال البزار رجال الصحيح غير الحسن بن قزعة وعبيد بن سليمان الأغر وهما ثقتان وفي عبيد خلاف لا يضر
    وقال ايضا :
    وعن عمران بن حصين قال قال رسول الله <ص> مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره رواه البزار والطبراني في الأوسط وفي إسناد البزار حسن وقال لا يروى عن النبي <ص> بإسناد أحسن من هذا المصدر (مجمع الزوائد ج:10 ص:68)

    وقال في سبل السلام :
    وذهب بن عبد البر إلى أن التفضيل بالنسبة إلى مجموع الصحابة لا إلى الأفراد فمجموع الصحابة أفضل ممن بعدهم لا كل فرد منهم إلا أهل بدر وأهل الحديبية فإنهم أفضل من غيرهم يريد أن أفرادهم أفضل من أفراد من يأتي بعدهم
    واستدل على ذلك بما أخرجه الترمذي من حديث أنس وصححه بن حبان من حديث عمار من قوله <ص> أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره وبما أخرجه أحمد والطبراني والدارمي من حديث أبي جمعة قال قال أبو عبيدة يا رسول الله أحد خير منا أسلمنا معك وهاجرنا معك قال قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني وصححه الحاكم المصدر(سبل السلام ج:4 ص:127)

    وقال : في نيل الأوطار :
    وعن أ وقد أخرج الترمذي بإسناد قوي من حديث أنس مرفوعا مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره وأخرجه أبو يعلى في مسنده بإسناد ضعيف وصححه بن حبان من حديث عمار
    وأخرج بن أبي شيبة من حديث عبد الرحمن بن جبير بن نفير بإسناد حسن قال قال رسول الله <ص> ليدركن المسيح أقواما إنهم لمثلكم أو خير ثلاثا
    وأخرج أحمد والدرامي والطبراني بإسناد حسن من حديث أبي جمعة قال قال أبو عبيدة يا رسول الله أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك قال قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني وقد صححه الحاكم
    وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة رفعه بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء
    وأخرج أبو داود والترمذي من حديث ثعلبة رفعه تأتي أيام للعامل فيهن أجر خمسين قيل منهم أو منا يا رسول الله قال بل منكم المصدر (نيل الأوطار ج:9 ص:229)

    وفي مجمع الزوائد قال :
    عن أبي سعيد الخدري عن النبي <ص> أن رجلا قال له يا رسول الله طوبى لمن رآك وآمن بك قال طوبى لمن رآني وآمن بي ثم طوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني قال له رجل وما طوبى قال شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها رواه أحمد وأبو يعلى
    وعن أبي إمامة قال قال رسول الله <ص> طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجالها رجال الصحيح غير أيمن بن مالك الأشعري وهو ثقة
    وعن أبي عبدالرحمن الجهني قال بينما نحن عند رسول الله <ص> طلع راكبان فلما رآهما قال كنديان مذحجيان حتى إذا أتياه قال فدنا أحدهما إليه ليبايعه قال فلما أخذ بيده قال يا رسول الله أرأيت من رآك وآمن بك وصدقك واتبعك ماذا له قال طوبى له فمسح على يده وانصرف ثم أقبل الآخر حتى أخذ بيده ليبايعه قال أرأيت يا رسول الله من آمن بك وصدقك واتبعك ولم يرك قال طوبى له ثم طوبى له قال فمسح على يده وانصرف رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع
    وعن أبي عمرة أنه قال لرسول الله <ص> أرأيت من آمن بك ولم يرك وصدقك ولم يرك قال طوبى لهم ثم طوبى لهم أولئك منا أولئك معنا رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه وفيه بيهس الثقفي ولم أعرفه وابن لهيعة فيه ضعف وبقية رجال الكبير رجال الصحيح المصدر (مجمع الزوائد ج:10 ص:67)

    وقال في المعرفة والتاريخ :
    وأنباه عبد الرحمن بن محمد بن أبي الحسين أنبأ أبو بكر بن القاسم ببخارى أنبأ أبو عبد الرحمن عبيد الله بن يحيى ثنا يعقوب بن سفيان ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن صالح بن جبير قال قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول الله ببيت المقدس ليصلي فيه ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ فلما انصرف خرجنا معه نشيعه فلما أردنا الإنصراف قال إن لكم علي جائزة وحقا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله فقلنا هات يرحمك الله قال كنا مع رسول الله معاذ بن جبل رضي الله عنه معنا عاشر عشرة فقلنا يا رسول الله هل من قوم أعظم منا أجرا آمنا بك واتبعناك قال وما يمنعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم يأتيكم بالوحي من السماء بل قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه أولئك أعظم منكم أجرا أولئك أعظم منكم أجرا المصدر (المعرفة والتاريخ ج:3 ص:392)

    وقال في مجمع الزوائد :
    عن عمر بن الخطاب قال كنت مع النبي<ص> جالسا فقال أنبئوني بأفضل أهل الإيمان إيمانا قالوا يا رسول الله الملائكة قال هم كذلك يحق لهم ذلك وما يمنعهم من ذلك وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها بل غيرهم قالوا يا رسول الله الأنبياء الذين أكرمهم الله برسالته والنبوة قال هم كذلك ويحق لهم وما يمنعهم وقد أكرمهم الله بالمنزلة التي أنزلهم بها قالوا يا رسول الله الشهداء الذين استشهدوا مع الأنبياء قال هم كذلك ويحق لهم وما يمنعهم وقد أكرمهم الله بالشهادة بل غيرهم قالوا فمن يا رسول الله قال أقوام في أصلاب الرجال يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ويصدقوني ولم يروني يجدون الورق المعلق فيعملون بما فيه فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانا رواه أبو يعلى ورواه البزار فقال عن عمرو عن النبي <ص> أنه قال أخبروني بأعظم الخلق عند الله منزلة يوم القيامة قالوا الملائكة قال وما يمنعهم مع قربهم من ربهم بل غيرهم قالوا الأنبياء قال وما يمنعهم والوحي ينزل عليهم بل غيرهم قالوا فأخبرنا يا رسول الله قال قوم يأتون بعدكم يؤمنون بي ولم يروني يجدون الورق المعلق فيؤمنون به أولئك أعظم الخلق عند الله منزلة أو أعظم الخلق إيمانا عند الله يوم القيامة وقال الصواب أنه مرسل عن زيد بن أسلم وأحد إسنادي البزار المرفوع حسن المنهال ابن بحر وثقه أبو حاتم وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح
    وعن أنس قال قال النبي <ص> أي الخلق أعجب إيمانا قالوا الملائكة قال الملائكة كيف لا يؤمنون قالوا النبيون قال النبيون يوحى إليهم فكيف لا يؤمنون قالوا الصحابة قال الصحابة مع الأنبياء فكيف لا يؤمنون ولكن أعجب الناس إيمانا قوم يجيئون من بعدكم فيجدون كتابا من الوحي فيؤمنون به ويتبعونه فهم أعجب الناس إيمانا أو الخلق إيمانا رواه البزار وقال غريب من حديث أنس قلت فيه سعيد بن بشير وقد اختلف فيه فوثقه قوم وضعفه آخرون وبقية رجاله ثقات

    وعن صالح بن جبير قال قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول الله <ص> بيت المقدس ليصلي فيه ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ فلما انصرف خرجنا معه لنشيعه فلما أردنا الانصراف قال إن لكم جائزة وحقا أن أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله <ص> قلنا هات رحمك الله فقال كنا مع رسول الله <ص> معنا معاذ بن جبل عاشر عشرة قلنا يا رسول الله هل من قوم أعظم منا أجرا آمنا بك واتبعناك قال ما يمنعكم من ذلك ورسول الله<ص> بين أظهركم يأتيكم الوحي من السماء بلى قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه أولئك أعظم منكم أجرا أولئك أعظم منكم أجرا أولئك أعظم منكم أجرا رواه الطبراني واختلف في رجاله

    وعن أبي جمعة قال تغدينا مع رسول الله<ص> ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال يا رسول الله أحد أفضل منا أسلمنا معك وجاهدنا معك قال نعم قوم يكونون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بأسانيد وأحد أسانيد أحمد رجاله ثقات

    وعن رجل من بني أسد أن أبا ذر أخبره قال قال رسول الله<ص> أشد أمتي لي حبا قوم يكونون أو يخرجون بعدي يود أحدهم أنه أعطي أهله وماله وأنه يراني رواه أحمد ولم يسم التابعي وبقية رجال إحدى الطريقين رجال الصحيح
    وعن أبي هريرة قال قال رسول الله <ص> إن قوما يأتون من بعدي يود أحدهم أن يفتدي برؤيتي أهله وماله رواه البزار وفيه عبدالرحمن بن أبي الزناد وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
    وعن عمار بن ياسر قال والله لأنتم أشد حبا لرسول الله <ص> ممن رآه أو من عامة من رآه رواه البزار والطبراني وفيه عبد الله بن داود الحراني أخو عبدالغفار ولم أعرفه وبقية إسناد البزار حديثهم حسن
    وعن أنس قال: قال رسول الله <ص> وددت أني لو رأيت إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني رواه أحمد وأبو يعلى ولفظه ومتى ألقى إخواني قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك قال بل أنتم أصحابي وإخواني الذين آمنوا بي ولم يروني وفي رجال أبي يعلى محتسب أبو عائذ وثقه ابن حبان وضعفه ابن عدي وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح غير الفضل بن الصباح وهو ثقة وفي إسناد أحمد جسر وهو ضعيف ورواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير محتسب وبسند أبي يعلى إلى أنس قال: قال رسول الله<ص> طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات رواه أحمد وإسناد أبي يعلى كما تقدم حسن المصدر (مجمع الزوائد ج:10 من ص65الص67)

    فاين ذهبت رواية خير القرون؟؟؟؟ قرني يا ترى
    ولو أردنا أن نتوسع ونذكر ما حصل في القرن الأول من الويلات على الأمة من غصب الزهراء وقتل عثمان وحرب الجمل وصفين والنهر وان وقتل الإمام الحسين وإباحة المدينة وهدم الكعبة وغير ذلك من الويلات التي حلت بالأمة من القرن الأول .

    45

  5. #25
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    24-10-2003
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,127
    السلام عليكم عظم الله اجوركم كثير ما يبثه اعداء اهل البيت ومحبيهم من اكاذيب باطله وملفقه بانهم يسبون الصحابه وانهم يطعنون في امهات المومنين واخرها ما سمعناه في قناة العربيه في المقابله بين سماحة الشيخ حسن الصفار وتركي الدخيل وهذه كلها اكاذيب وافتراءت يرددها المفلسون الذين لا يملكون الادله التي تثبت كلامهم بينما يملك اتباع مدرسة اهل البيت الادله الدامغه ومن اصح الكتب لدي القوم بانهم هم الذين يسيئون للرسول الكريم من تصديقهم لاكاذيب بثها الامويين بان النبي يبول واقف وانه مسحور وانه يسهو وانه غلب عليه الوجع وما الي ذلك و لاصحاب الرسول الكريم رضوان الله عليهم ويسيئون لازواجه ولزوجات الانبياء وكل ما ذكرناه بالادله ومع ذلك نحن نصفح ونعفو لاننا بامس الحاجه لتقريب الصفوف والدفاع عن بيضة الدين وعن رسوله الكريم واهل بيته الكرام نسئل الله ان يقرب صفوف المسلمين

  6. #26
    سلام عليكم اساتذتي الكرام ورحمة الله وبركاته وعظم الله اجوركم

    اخي الكريم سفير الشرقية نحن عندنا ثوابت لا نتخلى عنها ولا نتركها ابدا ومن ثوابتنا حرمة السب مطلقا ومن ثوابتنا الموالاة لاولياء الله والبراءة من اعدائهم

    ولا يجوز لنا شرعا ان نترضى عن كل الصحابة والا فإننا سوف نخالف القرآن الكريم وما صح من الأخبار

    فنحن نضع النقاط على الحروف لنبحث عن الخبر اليقين وعندنا الخبر اليقين فلا نحن من المتشددين ولا نحن من المتساهلين فنح ابناء الرسول وعلي الزهراء البتول وابناء الحسن والحسين والتسعة المعصومين

    فلا نتشدد فننفر ولا نتساهل فنذوب مع الغير

  7. #27
    حديث العشرة المبشرين بالجنة
    سؤال : وماهو ردكم على رواية العشرة المبشرين بالجنة ؟
    الجواب : إليكم نصوص الرواية أولا :
    ففي الرياض النضرة هذه الروايةمرسة:

    وفي تهذيب الأسماء :
    عن سعيد بن زيد أحد العشرة المشهود لهم بالجنة رضي الله عنهم قال سمعت رسول الله <ص> يقول ( أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وسعد بن مالك هو ابن أبي وقاص في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة ) وسكت عن العاشر قالوا من العاشر قال سعيد بن زيد يعني نفسه رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم قال الترمذي حديث حسن صحيح المصدر (تهذيب الاسماء ج:2 ص:327)

    فنجد في هذا الحديث
    عدة نقاط
    أولا :أن بعض روايات الخبر تفضل عثمان على أبي بكر وعمر من مثل هذه الرواية : 50 ج 01 وعن أبي ذر رضي الله عنه قال دخل رسول الله<ص> منزل عائشة فقال يا عائشة ألا أبشرك قالت بلى يا رسول الله قال أبوك في الجنة ورفيقه إبراهيم الخليل عليه السلام وعمر في الجنة ورفيقه نوح عليه السلام وعثمان في الجنة ورفيقه أنا وعلي في الجنة ورفيقه يحيى بن زكريا وطلحة في الجنة ورفيقه داود عليه السلام والزبير في الجنة ورفيقه إسماعيل عليه السلام وسعد بن أبي وقاص في الجنة ورفيقه سليمان بن داود عليه السلام وسعيد بن زيد في الجنة موسى بن عمران عليه السلام وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ورفيقه عيسى بن مريم وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة ورفيقه إدريس عليه السلام ثم قال يا عائشة أنا سيد المرسلين المصدر (الرياض النضرة ج:1 ص:216)

    ثانيا :في بعض النصوص لا نجد اسم ابن الجراح والمكمل للعشرة النبي <ص>
    ثالثا : الروايات الغير مرسلة تنتهي لراوي واحد وهو احد العشرة ولم يحدث بهذا الحديث إلا في عهد معاوية وأيضا في سندها ضعف رجالي
    رابعا : نجد بان العشرة المبشرين بالجنة يقتل بعضهم بعضا
    خامسا : نجد العشرة أو من العشرة المبشرين بالجنة من يؤذي الزهراء ويؤذي عليا ويحاربه وأذية الزهراء وحرب عليا أذية لله وللرسول كما مر عليك فكيف استحقوا الجنة
    سادسا: نجد بأن بعضهم يشك أنه من المنافقين أم لا مثل عمر بن الخطاب كما في مثل هذه الرواية وغيرها
    وعن أم سلمة قالت قال النبي<ص> من أصحابي من لا أراه ولا يراني بعد أن أموت أبدا قال فبلغ ذلك عمر فأتاهما يشتد أو يسرع فقال أنشدك الله إنا منهم قالت لا ولا أبريء بعدك أحدا أبدا رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير المصدر (مجمع الزوائد ج:1 ص111ص:112)

    وعن أم سلمة قالت قال النبي<ص> من أصحابي من لا أراه ولا يراني بعد أن أموت أبدا قال فبلغ ذلك عمر فأتاهما يشتد أو يسرع فقال أنشدك الله إنا منهم قالت لا ولا أبريء بعدك أحدا أبدا رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير
    وفي رواية أخرى لأبي يعلى وأحمد عنها دخل عليها عبد الرحمن قال: فقال يا أمه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي أنا أكثر قريش مالا قالت يا بني أنفق فإني سمعت رسول الله<ص> يقول إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه فذكر نحوه وفيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة يخطيء المصدر (مجمع الزوائد ج:1 ص111ص:112)

    ولقد وجه عمر هذا السؤال لحذيفة أيضا وقال له امن القوم أنا راجع مختصر تاريخ دمشق ج6ص253 ط دار الفكر الطبعة الأولى والمستدرك للحاكم ج3ص381

    وفي تاريخ مدينة دمشق:
    اخبرنا أبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه ابنا طاهر بن محمد قالا أنبأنا أبو ناصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الحسين بن موسى أنبأنا أبو زكريا بن حرب أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي أنبأنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن هاشم بن حيان ألعبدي الطوسي نبأنا وكيع نبأنا ابن أبي خالد قال سمعت زيد بن وهب الجهني يحدث عن حذيفة قال مر بي عمر بن الخطاب وأنا جالس في المسجد فقال يا حذيفة إن فلانا قد مات فأشهده قال ثم مضى حتى إذا كاد أن يخرج من المسجد التفت إلي فرآني وأنا جالس فعرف فرجع إلي فقال يا حذيفة أنشدك الله امن القوم أنا قال قلت اللهم لا ولا لن أبريء أحدا بعدك قال فرأيت عيني عمر جاءتا المصدر (تاريخ مدينة دمشق ج:12 ص:276)

    وفي بغية الطلب:
    أنبأنا أبو روح عبد المعز بن أبي الفضل عن أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي قال أخبرنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الحسين بن موسى قال أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن زكريا بن حرب قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي قال حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن هاشم بن حيان ألعبدي الطوسي قال حدثنا وكيع قال حدثنا ابن أبي خالد قال سمعت زيد بن وهب الجهني يحدث عن حذيفة قال مر بي عمر بن الخطاب وأنا جالس في المسجد فقال لي يا حذيفة إن فلانا قد مات فأشهده قال ثم مضى حتى إذا كاد أن يخرج من المسجد التفت فرآني وأنا جالس فعرف فرجع إلى فقال يا حذيفة أنشدك الله أمن القوم أنا قال قلت اللهم لا ولن أبرئ أحدا بعدك قال فرأيت عيني عمر جاءتا المصدر (بغية الطلب في تاريخ حلب ج:5 ص:2167)

    وهناك مصادر أخرى ينبغي مراجعتها وعلى العموم إذا كان النبي <ص> قد بشر عمر بالجنة لماذا يكذبه ويسأل حذيفة أمن المنافقين أنا أم لا ومن هو الرجل الذي مات ولم يصلي عليه حذيفة بعض المصادر تقول أبو بكر كما عن ابن أبي الحديد وغيره
    هذا الحديث يثبت القول ببطلان حديث تبشير العشرة بالجنة ما رواه الشيخان والنسائي عن سعد بن أبي وقّاص ، قال : ما سمعت النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنّه من أهل الجنّة إلاّ لعبد الله بن سلاّم .
    فهل بقي لهذه الرواية قيمة علمية حتى يحتج بها لطهارة أكثر من مئة ألف صحابي لا أعلم وليتك تعلم لتعلمني.

  8. #28
    وأما الآن جاوبني على هذه الأسئلة هذه الآيات نازلة في من ؟
    الآية الأولى:آل عمران144<<وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين>>من المخاطب
    الآية الثاني’:الفرقان30<<وقال الرسول يأرب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا>>
    الآيه الثالثة:الانفال15و16<<يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ::ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله وما واه جهنم وبئس المصير>>من المخاطب
    لعله نحن في هذا الزمان لا اعلم
    الآية الرابعة:آل عمران من الآية 149الى156:<< مثال قوله تعالى<حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ::::::وقوله تعالى:اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخرآكم فأثابكم غما بغم ::::::وقوله تعالى:وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شئ قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم مالا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا ::::وقوله تعالى:إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا>>فلمن هذا الخطاب اجبني

    الآية الخامسة:الأحزاب من 10الى 22<<مثال قوله تعالى:إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا :::وقوله تعالى:واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ::وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فأرجعوا ويستئذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا ::ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا :ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسئول<<<
    تامل اخي لقد فروا وغفر الله لهم وكان فرارهم في احد ولكن كررورها في مواقع أخرى
    إلى آخر الآيات التي ذكرتها لك وهو خطاب واضح لغير المؤمنين من الصحابة فلما وصل الخطاب للمؤمنين اسمع قوله تعالى:ولما راءا المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زاد وهم إلا إيمانا وتسليما
    الآية :السادسة:التوبة 25<<ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين>>
    من هو المخاطب بها أرجوك اجبني
    الآية السابعة:التوبة38<<يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الارض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل::إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير>>
    وقوله تعالى في التوبة الآية 42<<لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم انهم لكاذبون >>
    وقوله تعالى في سورة التوبة الآية 101<<وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم >> من هم وهل يجوز لنا أن نترضى عنهم
    وقوله تعالى في سورة الأحزاب الآية 12<<وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الاغرورا >>
    وهناك الكثير من الآيات القرآنية الكريمة التي تناولت الصحابة وتكلمت عنهم فما عليك إلا أن تتابع لترى بنفسك

    50

  9. #29
    وأما موقف النبي <ص> منهم فأكثر وضوحا فقد مر عليك قسم من الأخبار صادرة من النبي <ص> واليك قسم آخر
    حديث الحوض
    أخرج أحمد بن حنبل في مسنده ج 5 ص 48 برقم : 20512 قال : ( حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، أنا علي بن زيد عن الحسن ، عن أبي بكرة أن رسول الله (ص) قال : ليردن علي الحوض رجال ممن صحبني ورآني حتى إذا رفعوا إلى ورأيتهم اختلجوا دوني فلأقولن رب أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
    أخرج البزار في مسنده 1/314 برقم : 204 قال : ( حدثنا الفضل بن سهل ، قال : نا مالك بن إسماعيل ، قال : نا يعقوب بن عبد الله العمى ، عن حفص بن حميد عن عكرمة عن ابن عباس ، عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله (ص) : إني ممسك بحجزكم هلّم عن النار وأنتم تهافتون فيها أو تقاحمون تقاحم الفراش في النار والجنادب – يعني في النار – وأنا ممسك بحجزكم ، وأنا فرط لكم على الحوض فتردون علي معاً وأشتاتاً فأعرفكم بسيماكم وأسمائكم كما يعرف الرجل الفرس ، وقال غيره كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إبله ، فيؤخذ بكم ذات الشمال فأقول إلي يا رب أمتي أمتي ، فيقول : أو يقال : يا محمد إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك

    أخرج البخاري في صحيحة ج 3 ص 1222 برقم : 3171 قال : ( حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان ، حدثنا المغيرة بن النعمان ، قال : حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي (ص) قال : إنكم محشورون حفاة عراة غربلا ثم قرأ { كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين } وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول أصحابي أصحابي فيقول إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم } إلى قوله { الحكيم
    أخرج الطبراني في المعجم الأوسط 3/185 برقم : 2874 قال : ( حدثنا محمد بن المنهال أخو حجاج ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا ليث عن طاوس عن ابن عباس قال : قال رسول الله (ص) : أنا آخذ بحجزكم أقول اتقوا النار واتقوا الحدود ! ثلاثاً ، ثم أنا فرطكم على الحوض فمن ورد فقد أفلح ، فيؤتى برجال حتى إذا عرفتهم وعرفوني اختلجوا دوني فأقول رب أصحابي فيقال لم يزالوا يرتدون على أعقابهم
    أخرج أبو يعلى الموصلي في مسنده ج 2 ص 433 حديث رقم : 1238 قال : ( حدثنا زهير حدثنا أبو عامر عن زهير عن عبد الله بن محمد عن عبد الرحمن ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال : سمعت رسول الله (ص) يقول على هذا المنبر : ما بال رجال يقولون إن رحم رسول الله (ص) لا تنفع قومه بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة وإني يا أيها الناس فرط لكم على الحوض فإذا جئتم قال رجل يا رسول الله أنا فلان بن فلان وقال آخر أنا فلان بن فلان فأقول أما النسب فقد عرفته ولكنكم أحدثتم بعدي وارتددتم القهقري
    - أخرج أحمد في مسنده 2/298 برقم : 7955 قال : ( حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة يحدث أن رسول الله (ص) قال : والذي نفسي بيده لأذودنّ رجالاً منكم عن حوضي كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض ) قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : ( إسناده صحيح على شرط الشيخين >.
    أخرج مسلم بن الحجاج في صحيحه ج 1 ص 218 برقم : 249 قال : ( حدثنا يحيى بن أيوب وسريج بن يونس وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعاً ، عن إسماعيل بن جعفر ، قال ابن أيوب : حدثنا إسماعيل أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) أتى المقبرة فقال : السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا : أو لسنا إخوانك يا رسول الله ؟
    قال : أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد .
    فقالوا : كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله ؟
    فقال : أرأيت لو أن رجلاً له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله ؟
    قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : فإنهم يأتون غراً محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا ..
    أخرج البخاري في صحيحه 5/2407 برقم : 6213 قال : ( وقال أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي ، حدثنا أبي عن يونس عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله (ص) قال : يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيجلون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري .
    أخرج البخاري في صحيحه 5/2404 برقم : 6205 قال : ( وحدثني عمرو بن علي ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة عن المغيرة قال : سمعت أبا وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي (ص) قال : أنا فرطكم على الحوض ، ليرفعن إليّ رجال منكم ثم ليختلجنّ دوني ، فأقول يا رب أصحابي ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك >.
    أخرج مسلم بن الحجاج في صحيحه 9/102 برقم : 5168 قال : ( حدثنا أبو خيثمة حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل قال : قال عبد الله قال رسول الله (ص) : أنا فرطكم على الحوض فلأنازعن رجالاً منكم ثم لأغلبن عليهم فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .>.
    . أخرج أحمد بن حنبل في مسنده 1/406 برقم : 3850 قال : ( حدثنا هاشم وحسن بن موسى قالا : حدثنا شيبان ، عن عاصم ، عن أبي وائل عن عبد الله قال : قال رسول الله (ص) : أنا فرطكم على الحوض ولأنازعن رجالاً من أصحابي ولأغلبنا عليهم ثم ليقالن لي انك لا تدري ما أحدثوا بعدك> .
    أخرج البخاري في صحيحه ج 6 ص 2587 برقم : 6643 قال : ( حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم قال : سمعت سهل بن سعد يقول سمعت النبي (ص) يقول : أنا فرطكم على الحوض من ورده شرب منه ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبداً ، ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم ، قال أبو حازم : فسمعني النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا فقال هكذا سمعت سهلاً ؟
    فقلت : نعم .
    قال : وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيه قال : إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن بدل بعدي .
    أخرج الطبراني في مسند الشاميين 2/317 برقم : 1413 قال : ( حدثنا أحمد بن خليد الحلبي ، حدثنا أبو توبة الربيع بن نفاع ، حدثنا محمد بن مهاجر ، عن يزيد بن أبي مريم ، عن أبي عبيد الله بن مسلم بن مشكم ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله (ص) : لألفين ما نوزعت أحداً منكم على الحوض فأقول هم أصحابي فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .
    قال أبو الدرداء : يا نبي الله ادع الله أن لا يجعلني منهم .
    قال : لست منهم
    أخرج البخاري في صحيحه ج 5 ص 2409 برقم : 6220 قال : ( حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن عمر قال حدثني ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : قال النبي (ص) : إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم وسيؤخذ ناس دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك ؟ والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم .
    فكان بن أبي مليكة يقول : اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا
    أخرج مسلم بن الحجاج في صحيحه ج 4 ص 1794 برقم : 2294 قال : ( وحدثنا ابن أبي عمر ، حدثنا يحيى بن سليم ، عن ابن خثيم ، عن عبد الله بن عبيد الله ابن أبي مليكة أنه سمع عائشة تقول : سمعت رسول الله (ص) يقول - وهو بين ظهراني أصحابه - : إني على الحوض أنتظر من يرد علي منكم فوالله ليقتطعن دوني رجال فلأقولن أي رب مني ومن أمتي فيقول إنك لا تدري ما عملوا بعدك ما زالوا يرجعون على أعقابهم .


    54

  10. #30
    عضو
    تاريخ التسجيل
    31-01-2006
    الجنس
    ---
    المشاركات
    93
    ماشاء الله....بحث عظيم قيّم...

    سلمت يداك استاذنا أبوحسام و حشرك الله مع موالينا أهل البيت عليهم السلام

  11. #31
    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته مولاي واستاذي مالك لك كل الشكر وانتظر توجيهاتكم
    اكمل الموضوع
    اعذروني اساتذتي على هذا المقطع من البحث ولكن كان لابد منه حتى نتعرف على الحقيقة

    أحاديث المخنثين من الصحابة
    بل أن فيهم مجموعة من المخنثين فهل نترضى أيضا عنهم لأنهم صحابة :

    ففي البخاري:
    5547 حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا هشام عن يحيى عن عكرمة عن بن عباس قال لعن النبي (ص) المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم قال فأخرج النبي (ص) فلانا وأخرج عمر فلانا المصدر (صحيح البخاري ج:5 ص:2207)

    وفي السنن الكبرى :
    9252 أخبرنا محمد بن المثنى قال أنا الوليد بن مسلم قال نا الأوزاعي عن يحيى عن عكرمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله أخرج مخنثا وأخرج عمر فلانا وفلانا 9200
    المصدر (السنن الكبرى ج:5 ص:39)



    وفي سنن الدارمي :
    ( 21 باب لعن المخنثين والمترجلات )
    2649 أخبرنا يزيد بن هارون ووهب بن جرير قالا ثنا هشام هو الدستوائي عن يحيى عن عكرمة عن بن عباس ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم قال فاخرج النبي فلانا وأخرج عمر فلانا أو فلانة قال عبد الله فأشك صلى الله عليه وآله وسلم المصدر (سنن الدارمي ج:2 ص:364)

    وفي المعجم الكبير:
    205 حدثنا عبيد العجل ثنا الحسن بن علي الحلواني ثنا يزيد بن هارون ح وحدثنا أحمد بن زهير ثنا محمد بن عثمان بن كرامة ثنا عبيد الله بن موسى كلاهما عن عنبسة بن سعيد عن حماد مولى بني أمية عن جناح مولى الوليد عن واثلة قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم فأخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحبشة وأخرج عمر فلانا المصدر ((المعجم الكبير ج:22 ص:85)

    وفي مسند أحمد:
    1982 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل أنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن بن عباس قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم فاخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلانا وأخرج عمر فلانا المصدر (مسند الإمام أحمد بن حنبل ج:1 ص:225)

    وفي مجمع الفوائد :
    وعن واثلة قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم فأخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنجشة وأخرج عمر فلانا رواه الطبراني وفيه حماد مولى بني أمية
    وعن عمر بن أبي سلمة أن رسول الله (ص) دخل بيت أم سلمة فرأى عندهم مخنثا وهو يقول يا عبدالله بن أبي أمية لو قد فتح الله الطائف لأريتك بادية بنت غيلان وهي تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي(ص) لا يدخل عليكم هؤلاء رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
    المصدر(مجمع الزوائد ج:8 ص:103)

    وفي الفوائد:
    1209 أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم قالا ثنا أبو طالب بن سوادة حدثني محمد بن عثمان ثنا عبيد الله ابن موسى أنبا عنبسة بن سعيد عن حماد مولى بني أمية عن جناح مولى الوليد عن واثلة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن الله المخنثين من الرجال والمذكرات من النساء أخرجوهن من بيوتكم فأخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنجشة وأخرج عمر فلانا المصدر (الفوائد ج:2 ص:89)

    وقد أخرج الطبراني وتمام الرازي في فوائده من حديث واثلة مثل حديث بن عباس هذا بتمامه وقال فيه وأخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنجشة وأخرج عمر فلانا وأنجشة هو العبد الأسود الذي كان يحدو بالنساء وسيأتي خبره في ذلك في كتاب الأدب وقد تقدم ذكر أسامي من كان في العهد النبوي من المخنثين ولم أقف في شيء من الروايات على تسمية الذي أخرجه عمر إلى أن ظفرت بكتاب لأبي الحسن المدائني سماه كتاب المغربين بمعجمة وراء مفتوحة ثقيلة فوجدت فيه عدة قصص لمن غربهم عمر عن المدينة وسأذكر ذلك في كتاب أواخر الحدود إن شاء الله تعالى المصدر(فتح الباري ج:10 ص:334)

    وقال أيضا:
    6445 قوله هشام هو الدستوائي ويحيى هو بن أبي كثير وقد تقدم بيان الاختلاف على هشام في سنده في كتاب اللباس في باب إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت مع بقية شرحه قوله وأخرج عمر فلانا سقط لفظ عمر من رواية غير أبي ذر وقد أخرج أبو داود الحديث عن مسلم بن إبراهيم شيخ البخاري فيه بعد قوله وقال أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلانا وفلانا يعني المخنثين وتقدم في اللباس عن معاذ بن فضالة عن هشام كرواية أبي ذر هنا وكذا عند أحمد عن يزيد بن هارون وغيره عن هشام وذكرت هناك اسم من نفاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة ولم أذكر اسم الذي نفاه عمر ثم وقفت في كتاب المغربين لأبي الحسن المدائني من طريق الوليد بن سعيد قال سمع عمر قوما يقولون أبو ذؤيب أحسن أهل المدينة فدعا به فقال أنت لعمري فأخرج عن المدينة المصدر (فتح الباري ج:12 ص:159)

    وفي عمدة القارئ:
    5887 ـ حدَّثنا ( مالِكُ بنُ إسْماعِيل ) َ حدثنا ( زُهَيْر ) ٌ حدثنا ( هِشامُ بنُ عُرْوَة ) َ أنَّ ( عُرْوَة ) َ أخبَرَهُ أنَّ ( زَيْنَبَ ابْنَةَ أبي سَلَمَةَ أخْبَرَتْه ) ُ أنَّ أُمَّ ( سَلَمَةَ أخْبَرَتْها ) أنَّ النبيَّ (ص) كانَ ( عِنْدَها وفي البَيْتِ مُخَنَّث ) ٌ فقال لِ ( عَبْدِ الله أخِي ) أُمِّ ( سَلَمَة ) َ ( يا عَبْدَ الله ) إنْ ( فَتِحَ لَكُمْ غَداً الطَّائِفُ فإِنِّي أدُلُّكَ عَلَى بِنْتِ غَيْلاَنَ فإنَّها ) تُقْبِلُ بأرْبَعِ وتُدْبِرُ بِثَمانٍ فقال النبيُّ (ص) ( لا يَدْخَلَنَّ هاؤُلاَءِ عَلَيْكُنَّ ) ( ( انظر ) الحديث 4324 ( وطرفه ) )
    ( مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله ) ( لا يدخلن هؤلاء عليكن ) ل ( أن معناه أخرجه من البيت ومنعه بعد ذلك من الدخول ) عليهن هو ( وغيره من المخنثين )
    وزهير ــــ مصغر زهر ــــ ابن معاوية الجعفي ( وزينب بنت أبي سلمة ) ( وأبو سلمة اسمه عبد الله بن عبد الأسد ) ( وزينب بنته ربيبة ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( أخت عمر بن أبي سلمة وأمهما ) أم ( سلمة ) زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( واسمها هند بنت أبي أمية ) ( والحديث مضى في أول ) ( باب غزوة الطائف ) فإنه ( أخرجه ) عن ( الحميدي ) عن ( سفيان ) عن ( هشام ) عن أبيه عن ( زينب ) ( إلى آخره ) ( ومضى ) أيضاً ( في أواخر كتاب النكاح في ) ( باب ما ينهى من دخول المتشبهين بالنساء عند الناس ) فإنه ( أخرجه هناك ) عن ( عثمان بن أبي شيبة ) عن ( عبدة ) عن ( هشام بن عروة ) ( إلى آخره ) ( ومضى الكلام فيه ) ( قوله ) ( وفي البيت مخنث ) ( واسمه هيت بكسر الهاء وإسكان الياء آخر الحروف ) وبالتاء المثناة من فوق ( وقيل ) ( هنب ) ( بالنون والباء الموحدة ) المصدر (عمدة القاري ج:22 ص:42)

    وفي الأصابة :
    261 أنجشة الأسود الحادي كان حسن الصوت بالحداء وقال البلاذري كان حبشيا يكنى أبا مارية روى أبو داود الطيالسي في مسنده عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال كان أنجشة يحدو بالنساء وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال فإذا اعنقت الإبل قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير ورواه الشيخان مختصرا من طريق حماد بن زيد عن ثابت عن أنس ومن طريق حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس ورواه مسلم من طريق سليمان بن طرخان التميمي عن أنس قال كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حاد يقال له أنجشة فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم رويدا سوقك بالقوارير قال بن منده هو مشهور عن سليمان ومن طريق أبي قلابة عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره وغلام أسود يال له أنجشة يحدو ومن طريق قتادة عن أنس كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاد حسن الصوت وروى النسائي من طريق زهير عن سليمان التيمى عن أنس عن أمه أنها كانت مع نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسواق يسوق بهن فذكره ووقع في حديث واثلة بن الأسقع أن أنجشة كان من المخنثين في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخرج الطبراني بسند لين من طريق عنبسة بن سعيد عن حماد مولى بني أمية عن جناح عن واثلة بن الأسقع قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المخنثين وقال أخرجوهم من بيوتكم وأخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنجشة وأخرج عمر فلانا المصدر (الإصابة في تمييز الصحابة ج:1 ص:119)



    وفي مقدمة فتح الباري:
    تقدم عند المؤلف أن المخنث الذي أخرجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو هيت وقيل مانع وقيل إنه بنون مشددة بعدها هاء تأنيث وأما الذي أخرجه عمر فهو ماتع وهو بتاء مثناة فوق وقيل هدم ووقع في رواية أبي ذر الهروي فأخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلانة فإن كان محفوظا فيكشف عن اسمها وفي الطبراني من حديث واثلة نحو حديث بن عباس وفيه أنه صلى الله عليه وآله وسلم أخرج أنجشة وهو في فوائد تمام أيضا حديث أم سلمة فقال مخنث لعبد الله أخي أم سلمة إن فتح عليكم الطائف فإني أدلك على بنت غيلان تقدم أن المخنث هيت وأما المرأة فهي بادنة بنت غيلان المصدر (مقدمة فتح الباري ج:1 ص:330)

    وفي البخاري:
    4069 حدثنا الحميدي سمع سفيان حدثنا هشام عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أمها أم سلمة رضي الله عنها دخل علي النبي (ص) وعندي مخنث فسمعه يقول لعبد الله بن أمية يا عبد الله أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان وقال النبي (ص) لا يدخلن هؤلاء عليكن قال بن عيينة وقال بن جريج المخنث هيت حدثنا محمود حدثنا أبو أسامة عن هشام بهذا وزاد وهو محاصر الطائف يومئذ المصدر (صحيح البخاري ج:4 ص:1572)

    وفي سنن أبي داود:
    4930 حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا هشام عن يحيى عن عكرمة عن بن عباس أن النبي (ص) لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلانا وفلانا يعني المخنثين 4930 المصدر (سنن أبي داود ج:4 ص:283)



    وفي سنن البهقي:
    16761 أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا هشام الدستوائي ثنا يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن بن عباس أن النبي لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلانا وفلانا يعني المخنثين رواه البخاري في الصحيح عن مسلم بن إبراهيم 16746
    16762 أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أخرجوا المخنثين من بيوتكم فأخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مخنثا وأخرج عمر رضي الله عنه مخنثا 16747
    16763 قال وأخبرنا معمر عن أيوب عن عكرمة قال أمر رسول الله(ص) برجل من المخنثين فأخرج عن المدينة وأمر أبو بكر رضي الله عنه برجل منهم فأخرج أيضا 16748
    16764 أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو علي الرفاء أنبأ علي بن عبد العزيز ثنا الحسن بن الربيع ثنا أبو أسامة ح وأخبرنا أبو علي الروذباري أنبأ أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا هارون بن عبد الله ومحمد بن العلاء أن أبا أسامة أخبرهم عن مفضل بن يونس عن الأوزاعي عن أبي يسار القرشي عن أبي هاشم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما بال هذا فقيل يا رسول الله يتشبه بالنساء فأمر به فنفي إلى النقيع قالوا يا رسول الله ألا نقتله قال إني نهيت عن قتل المصلين قال أبو أسامة والنقيع ناحية عن المدينة وليس بالبقيع 16749 المصدر (سنن البيهقي الكبرى ج:8 ص:224)

    وفي فتح الباري:
    قوله هشام هو الدستوائي ويحيى هو بن أبي كثير وقد تقدم بيان الاختلاف على هشام في سنده في كتاب اللباس في باب إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت مع بقية شرحه قوله وأخرج عمر فلانا سقط لفظ عمر من رواية غير أبي ذر وقد أخرج أبو داود الحديث عن مسلم بن إبراهيم شيخ البخاري فيه بعد قوله وقال أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلانا وفلانا يعني المخنثين وتقدم في اللباس عن معاذ بن فضالة عن هشام كرواية أبي ذر هنا وكذا عند أحمد عن يزيد بن هارون وغيره عن هشام وذكرت هناك اسم من نفاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة ولم أذكر اسم الذي نفاه عمر ثم وقفت في كتاب المغربين لأبي الحسن المدائني من طريق الوليد بن سعيد قال سمع عمر قوما يقولون أبو ذؤيب أحسن أهل المدينة فدعا به فقال أنت لعمري فأخرج عن المدينة المصدر (فتح الباري ج:12 ص:159)

    وفيه أيضا:
    وأخرج أبو داود من حديث أبي هريرة أن النبي (ص) أتى بمخنث قد خضب يديه ورجليه فقيل يا رسول الله أن هذا يتشبه بالنساء فنفاه إلى النقيع فقيل الا تقتله فقال إني نهيت عن قتل المصلين المصدر (فتح الباري ج:9 ص:335)

    وفيه أيضا:
    واستدل به على أن المراد بالمخنثين المتشبهون بالنساء لا من يؤتى فان ذلك حده الرجم ومن وجب رجمه لا ينفى وتعقب بأن حده مختلف فيه والأكثر أن حكمه حكم الزاني فان ثبت عليه جلد ونفي لأنه لا يتصور فيه الإحصان وان كان يتشبه فقط نفي فقط وقيل أن في الترجمة إشارة إلى ضعف القول الصائر إلى رجم الفاعل والمفعول به وأن هذا الحديث الصحيح لم يأت فيه إلا النفي وفي هذا نظر لأنه لم يثبت عن أحد ممن أخرجهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يؤتى وقد أخرج أبو داود من طريق أبي هاشم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتى بمخنث قد خضب يديه ورجليه فقالوا ما بال هذا قيل يتشبه بالنساء فأمر به فنفي إلى النقيع يعني بالنون والله أعلم المصدر (فتح الباري ج:12 ص:160)

    هذا هو حال الصحابة بلسان الروايات الشريفة ارتداد عن الإسلام أو عن الدعوة وإنهم من اهل النار فما ذنب الشيعة يا هذا ؟

    61

  12. #32
    لعن النبي (ص) للصحابة

    ففي البخاري :
    3842 حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري حدثني سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله <ص> إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء إلى قوله فإنهم ظالمون وعن حنظلة بن أبي سفيان سمعت سالم بن عبد الله يقول كان رسول الله<ص> يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام فنزلت ( ليس لك من الأمر شيء ) إلى قوله ( فإنهم ظالمون )

    صحيح البخاري ج:4 ص:1493
    وفي البخاري ايضا :
    4283 حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله <ص> إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله ) ليس لك من الأمر شيء ( إلى قوله ) فإنهم ظالمون ( رواه إسحاق بن راشد عن الزهري
    4284 حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا بن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله<ص> كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع فربما قال إذا قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة اللهم أشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف يجهر بذلك وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر اللهم العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب حتى أنزل الله ( ليس لك من الأمر شيء ) الآية
    ( 68 باب ) والرسول يدعوكم في أخراكم ( وهو تأنيث آخركم وقال بن عباس ) إحدى الحسنيين ( فتحا أو شهادة ) المصدر (صحيح البخاري ج:4 ص:1661)

    وقال في الفردوس:
    2059 الليث اللهم العن بني لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله
    2060 ابن عمر
    اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحارث ابن هشام اللهم العن صفوان بن أمية
    المصدر (الفردوس بمأثور الخطاب ج:1 ص:503)


    وقال في نيل الأوطار :
    وعن بن عمر أنه سمع رسول الله <ص> إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله تعالى ) ليس لك من الأمر شيء ( إلى قوله ) فإنهم ظالمون ( 821 رواه أحمد والبخاري
    الحديث أخرجه أيضا النسائي
    قوله إذا رفع رأسه من الركوع هكذا وردت أكثر الروايات كما تقدم قريبا
    قوله فلانا وفلانا زاد النسائي يدعو على أناس من المنافقين وبهذه الزيادة يعلم أن هؤلاء الذين لعنهم رسول الله <ص> غير قتلة القراء
    وفي رواية للبخاري من حديث أنس قال كان رسول الله <ص> يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحرث بن هشام فنزلت
    وفي رواية للترمذي قال قال رسول الله <ص> يوم أحد اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحرث بن هشام اللهم العن صفوان بن أمية فنزلت
    وفي أخرى للترمذي قال كان رسول الله <ص> يدعو على أربعة نفر فأنزل الله تعالى الآية
    ( والحديث ) يدل على نسخ القنوت بلعن المستحقين وأن الذي يشرع عند نزول النوازل إنما هو الدعاء لجيش المحقين بالنصرة وعلى جيش المبطلين بالخذلان والدعاء برفع المصائب ولكنه يشكل على ذلك ما سيأتي في حديث أبي هريرة من نزول الآية عقب دعائه للمستضعفين وعلى كفار مضر مع أن ذلك مما يجوز فعله في القنوت عند النوازل
    وعن أبي هريرة أن النبي <ص> كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع فربما قال إذا قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف قال يجهر بذلك ويقول في بعض صلاته في صلاة الفجر اللهم العن فلانا وفلانا حيين من أحياء العرب حتى أنزل الله تعالى ( ليس لك من الأمر شيء ) الآية المصدر (نيل الأوطار ج:2 ص:398)

    من هم فلان وفلان لا نعلمهم ولكن يكفي منهم أبو سفيان
    فهل يجوز لنا ان نترضى عمن لعنه النبي <ص> أم أننا نلعنه كما لعنه النبي <ص> أو نسكت عن الترضي على أقل التقادير


    64

  13. #33
    عضو متميز الصورة الرمزية aw7dy
    تاريخ التسجيل
    07-02-2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,147
    وفقك الله اخي العزيز ابو حسان على هذا البحث الرائع والله يعطيك العافيه

  14. #34
    النقطة قبل الأخيرة
    موجز عن الصحابة والتاريخ
    نأخذ موقف واحد فقط وهو الصحابة والعقبة يقول أهل التأريخ


    ففي صحيح مسلم :
    2779 حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي نضرة عن قيس بن عباد قال قلنا لعمار أرأيت قتالكم أرأيا رأيتموه فإن الرأي يخطىء ويصيب أو عهدا عهده إليكم رسول الله <ص> فقال ما عهد إلينا رسول الله <ص>شيئا لم يعهده إلى الناس كافة وقال إن رسول الله<ص> قال إن في أمتي قال شعبة وأحسبه قال حدثني حذيفة وقال غندر أراه قال في أمتي اثنا عشر منافقا ) ولا يدخلون الجنة ( ولا يجدون ريحها ) حتى يلج الجمل في سم الخياط ( ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من النار يظهر في أكتافهم حتى ينجم من صدورهم المصدر (صحيح مسلم ج:4 ص:2143)

    وفيه ايضا :
    2779 حدثنا زهير بن حرب حدثنا أبو أحمد الكوفي حدثنا الوليد بن جميع حدثنا أبو الطفيل قال كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس فقال أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة قال فقال له القوم أخبره إذ سألك قال كنا نخبر أنهم أربعة عشر فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر وأشهد بالله أن أثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وعذر ثلاثة قالوا ما سمعنا منادي رسول الله <ص> ولا علمنا بما أراد القوم وقد كان في حرة فمشى فقال إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فوجد قوما قد سبقوه فلعنهم يومئذ المصدر (صحيح مسلم ج:4 ص:2144)

    وفي مجمع الزوائد :
    وعن صلة بن زفر قال قلنا لحذيفة كيف عرفت أمر المنافقين ولم يعرفه أحد من أصحاب رسول الله<ص> ولا أبو بكر ولا عمر رضي الله عنهم قال إني كنت أسير خلف رسول الله<ص> فنام عل راحلته فسمعت ناسا منهم يقولون لو طرحناه عن راحلته فاندقت عنقه فاسترحنا منه فسرت بينهم وبينه وجعلت أقرأ وأرفع صوتي فانتبه رسول الله<ص> فقال من هذا فقلت حذيفة قال من هؤلاء قلت فلان وفلان حتى عددتهم قال وسمعت ما قالوا قلت نعم ولذلك سرت بينك وبينهم قال فإن هؤلاء فلانا وفلانا حتى عد أسماءهم منافقون لا تخبرن أحدا رواه الطبراني في الكبير وفيه مجالد بن سعيد وقد اختلط وضعفه جماعة
    وعن حذيفة قال كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله<ص> أقود وعمار يسوق أو عمار يقود وأنا أسوق به إذ استقبلنا اثنا عشر رجلا متلثمين قال هؤلاء المنافقون إلى يوم القيامة قلت يا رسول الله ألا تبعث إلى كل رجل منهم فتقتله فقال أكره أن يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه وعسى يكفينيهم الدبيلة قلنا وما الدبيلة قال شهاب من نار يوضع على نياط قلب أحدهم فيقتله قلت في الصحيح بعضه رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبدالله بن سلمة وثقه جماعة المصدر (مجمع الزوائد ج:1 ص:109)

    وقال ايضا :
    وعن حذيفة قال أخذ رسول الله <ص> بطن الوادي وأخذ الناس العقبة فجاء سبعة نفر متلثمين فلما رآهم رسول الله <ص> وكان حذيفة القائد وعمار السائق قال شدوا ما بينكما فلم يصنعوا شيئا فنظر إليهم رسول الله <ص> فقال يا حذيفة هل تدري من القوم قلت ما أعرف منهم إلا صاحب الجمل الأحمر فإني أعلم أنه فلان قلت له حديث في الصحيح بغير هذا السياق رواه الطبراني في الأوسط وفيه تليد بن سليمان وثقه العجلي وقال لا بأس به كان يتشيع ويدلس وضعفه جماعة
    وعن جابر قال كان بين عمار بن ياسر ووديعة بن ثابت كلام فقال وديعة لعمار إنما أنت عبد أبي حذيفة بن المغيرة ما أعتقك بعد قال عمار كم أصحاب العقبة قال الله أعلم قال أخبرني عن علمك فسكت وديعة قال من حضره أخبره وإنما أراد عمار أن يخبره أنه كان فيهم قال كنا نتحدث أنهم أربعة عشر فقال عمار فإن كنت فيهم فإنهم خمسة عشر فقال وديعة مهلا يا أبا اليقظان أنشدك الله أن تفضحني اليوم فقال عمار ما سميت أحدا ولا أسميه أبدا ولكني أشهد أن الخمسة عشر رجلا اثنا عشر رجلا منهم حزب الله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد رواه الطبراني في الكبير وفي الصحيح طرف منه وفيه الواقدي وهو ضعيف
    وعن أبي الطفيل قال خرج رسول الله<ص> إلى غزوة تبوك فانتهى إلى عقبة فأمر مناديه فنادى لا يأخذن العقبة أحد فإن رسول الله <ص> يسير يأخذها وكان رسول الله<ص> يسير وحذيفة يقوده وعمار بن ياسر يسوقه فأقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشر النبي<ص> فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل فقال النبي <ص> لحذيفة قد قد فلحقه عمار فقال سق سق حتى أناخ فقال لعمار هل تعرف القوم فقال لا كانوا متلثمين وقد عرفت عامة الرواحل قال أتدري ما أرادوا برسول الله <ص> قلت الله ورسوله أعلم قال أرادوا أن ينفروا برسول الله <ص> فيطرحوه من العقبة فلما كان بعد ذلك نزع بين عمار وبين رجل منهم شيء ما يكون بين الناس فقال أنشدك بالله كم أصحاب العقبة الذين أرادوا أن يمكروا برسول الله <ص> قال نرى أنهم أربعة عشر قال فإن كنت فيهم فكانوا خمسة عشر ويشهد عمار أن اثنى عشر حزبا لله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات المصدر (مجمع الزوائد ج:1 ص:110)

    وقال أيضا :
    وعن حذيفة قال خرج النبي <ص> يوم غزوة تبوك فبلغه أن في الماء قلة فأمر
    مناديا فنادى في الناس أن لا يسبقني في الماء احد فأتى الماء وقد سبقه قوم خلفهم رواه أحمد والبزار بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح
    وعن أبي الطفيل قال لما أقبل رسول الله <ص> من غزوة تبوك أمر مناديا فنادى ان رسول الله <ص> آخذ العقبة فلا يأخذها أحد فبينا رسول الله <ص> يقوده عمار ويسوقه حذيفة إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل حتى غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله <ص> وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل فقال رسول الله <ص> لحذيفة قد حتى هبط رسول الله <ص> فلما هبط رسول الله<ص> نزل ورجع عمار فقال يا عمار هل عرفت القوم قال قد عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون قال هل تدري ما أرادوا قال الله ورسوله أعلم قال أرادوا أن ينفروا برسول الله<ص> ويطرحوه قال فسار عمار رضي الله عنه رجلا من أصحاب رسول الله <ص> فقال نشدتك بالله ما كان أصحاب العقبة قال أربعة عشر فقال إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشرة فعد رسول الله<ص> منهم ثلاثة قالوا والله ما سمعنا منادى رسول الله<ص> وما علمنا ما أراد القوم فقال عمار أشهد أن الاثنى عشر الباقين منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد قال أبو الوليد وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة أن رسول الله <ص>قال للناس وذكر له أن في الماء قلة فأمر رسول الله <ص>مناديا فنادى لا يرد الماء أحد قبل رسول الله <ص> فورده رسول الله<ص> فوجد رهطا قد وردوه قبله فلعنهم رسول الله <ص> يومئذ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح المصدر (مجمع الزوائد ج:6 ص:195)

  15. #35
    وفي تاريخ دمشق :
    أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن معاوية أنا حمزة بن يوسف أنا أبو احمد بن عدي نا احمد بن الحسين الصوفي نا محمد بن علي بن خلف العطار نا حسين الأشقر عن قيس عن عمران بن ظبيان عن أبي تحيى حكيم قال
    كنت جالسا مع عمار فجاء أبو موسى فقال ما لي ولك قال الست أخاك قال ما ادري إلا أني سمعت رسول الله <ص> يلعنك ليلة الجمل قال انه قد استغفر لي قال عمار قد شهدت اللعن ولم اشهد الاستغفار المصدر (تاريخ مدينة دمشق ج:32 ص:93)

    بقي أن نعرف من هم هؤلاء للأسف التاريخ متناقض فتارة يقول فلان وفلان وأخرى يسمي بعضا منهم
    فمثلا في المحلى لابن حزم الأندلسي في الجزء 11ص225 طبع دار الفكر يذكر عن حذيفة أن فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاص والأشعري وان حذيفة لم يصلي عليهم ولقد حاول صاحب المحلى أن يضعف الرواية لان فيها الوليد بن جميع ولقد وثقه الذهبي في ميزان الاعتدال ج4ص337رقم9362ط دار المعرفة بيروت الرازي في كتاب الجرح والتعديل ج9ص8 ط دار الكتب العلمية ووثقه ابن كثير في رواته الثقاة كتاب البداية والنهاية ج4ص362 وابن حجر في الإصابة ج2ص454 واخرج له مسلم في صحيحة

    ونجد هنا الطبراني ينقل أسماء وفيهم من أهل بدر كما ذكر ذلك عنه الهيثمي :

    نص ما قاله الهيثمي :
    الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا الزبير بن بكار قال تسمية أصحاب العقبة معتب بن قشير بن مليل من بني عمرو بن عوف شهد بدرا وهو الذي قال يعدنا محمد كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن على خلائه وهو الذي قال لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قال الزبير وهو الذي شهد عليه الزبير بهذا الكلام ووديعة بن ثابت بن عمرو بن عوف وهو الذي قال إنما كنا نخوض ونلعب وهو الذي قال مالي أرى قرانا هؤلاء أرغبنا بطونا وأجبنا عند اللقاء وجد بن عبدا لله بن نبتل بن الحارث من بني عمرو بن عوف وهو الذي قال جبريل عليه السلام يا محمد من هذا الأسود كثير شعر عيناه كأنهما قدران من صفر ينظر بعيني شيطان وكبده كبد حمار يخبر المنافقين بخبرك وهو المخبر بخبره والحارث بن يزيد الطائي حليف لبني عمرو بن عوف وهو الذي سبق إلى الوشل يعني البئر التي نهى رسول الله <ص> أن يسبقه أحد فاستقى منه وأوس بن قبطي وهو من بني حارثة وهو الذي قال إن بيوتنا عورة وهو جد يحيى بن سعيد بن قيس والجلاس بن سويد بن الصامت وهو من بني عمرو بن عوف وبلغنا أنه تاب بعد ذلك وسعد بن زرارة من بني مالك بن النجار وهو المدخر على رسول الله <ص> وهو أصغرهم سنا وأخبثهم وسويد وراعش وهما من بلحبلى وهما ممن جهز ابن أبي في غزوة تبوك لخذلان الناس وقيس بن عمرو بن فهد وزيد بن اللصيب وكان من يهود قينقاع فأظهر الإسلام وفيه غش اليهود ونفاق من نافق وسلالة بن الحمام من بني قينقاع فأظهر الإسلام رواه الطبراني في الكبير من قول الزبير بن بكار كما ترى
    وعن ابن عباس قال يقول أحدهم أبي صحب رسول الله <ص> وكان مع رسول الله <ص> ولنعل<الظاهر ولعن > خلق خبر من أبيه رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
    وعن الحسن بن علي أنه قال لأبي الأعور السلمي ويحك ألم يلعن رسول الله<ص> رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبدا لرحمن بن أبي عوف وهو ثقة وذكر سندا آخر إلى الحسن قال دخل رسول الله <ص> علينا بيت فاطمة قال وذكر الحديث وكتبناه في أحاديث ابن نمير في الإملاء وعن سفينة أن النبي <ص> كان جالسا فمر رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال لعن الله القائد والسائق والراكب رواه البزار ورجاله ثقات
    وعن المهاجر بن قنفذ قال رأى رسول الله<ص> ثلاثة على بعير فقال الثالث ملعون رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وعن سعد بن حذيفة قال قال عمار بن ياسر يوم صفين وذكر أمرهم وأمر الصلح فقال والله ما أسلموا ولكن استسلموا وأسروا الكفر فلما رأو عليه أعوانا أظهروه المصدر (مجمع الزوائد ج:1 ص:113)

    وفي الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب تأليف الأمير الحافظ علي بن هبة الله أبي نصر بن مأكولا
    وأما معتب بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء المعجمة باثنتين من فوقها وبعدها باء معجمة بواحدة فهو معتب بن قشير بن مليل من بني عمرو بن عوف شهد بدرا وهو من أصحاب العقبة يقال إنه الذي قال لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا المصدر (الإكمال ج:7 ص:216)
    وعبد الله بن نبتل بن الحارث الذي تقدم ذكره كان من أصحاب العقبة كان منافقا المصدر (الإكمال ج:7 ص:254)

    اكتمل البحث والحمدلله رب العالمين

  16. #36
    الفهرس لمطالب هذا البحث
    س1.= قال تعالى (( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان . رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم )) التوبة آية 100 يا ترى من هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ؟ (ص1.)
    س2= قال تعالى (( للفقراء والمهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون )) الحشر آية 8 .فمن هم؟ (ص9)
    س3. قال تعالى (( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً )). الفتح الآية 18 (ص 10)
    س4. من هم الذين قاتلوا وجاهدوا مع النبي <ص> في غزواته كلها ؟ (ص17)
    س5.= من هم الذين نشروا القرآن والإسلام في العالم ؟(ص18)
    س6 = من هم الذين نشروا القرآن في العالم ؟(19)
    س7= لماذا سماهم الله المهاجرين ؟(19)
    س8= لماذا سماهم الله الأنصار ؟(20)
    س9. من هو صديق الرسول عليه الصلاة والسلام المخلص الذي هاجر معه إلى المدينة. هل يرضى الرسول رسول الله <ص> أن يهاجر من منافق ؟ وهل يرضى الله له ذلك ؟(20)
    س10. عائشة أم المؤمنين زوجة أطهر البشر رسول الله <ص> إبنة من ؟ أليست إبنة أبي بكر ؟ هل يرضى الله لرسوله أن يزوجه إبنة منافق ؟(21)
    س11= من الذي إختاره النبي <ص> ليصلى بالناس في مرض موته ، أليس هو أبو بكر ؟ هل يختار النبي<ص> للمسلمين ليصلي بهم رجل منافق ؟(21)
    س12. حفصة أم المؤمنين زوجة أطهر البشر ؛ من أبوها ؟ أليس عمر ؟ وهل يرضى الله لرسوله أن يزوجه إبنة منافق ؟(23)
    س13. علي وفاطمة الزهراء ( رض) زوجا أبنتهما أم كلثوم عمر بن الخطاب ؟ فهل هو منافق ؟ وهل ترضى أن تزوج ابنتك أكبر المنافقين ؟(23)
    س14. من هو الرجل الوحيد في الدنيا الذي تزوج ابنتي نبي ؟ أليس عثمان الذي تزوج رقية وأم كلثوم ابنتي أفضل البشر أهل يرضى رسول الله <ص> أن يزوج إبنتيه من منافق ؟(24)
    س15. لو قال لك يهودي أ ونصراني أن نبيكم فشل في تربية أتباعه . فلم يتخرج على يديه إلا شلة من المنافقين واللصوص والمجرمين وعددهم مائه وعشرون ألف مجرم ومنافق ولم يبقى منهم إلا ثلاثة مؤمنين . فكيف سيكون جوابك ؟(27)
    الإشكالات (ص28)
    الإشكال الأول= قال : التستري في كتابه ( إحقاق الحق ) : كما جاء موسى للهداية وهدى خلقاً كثيراً من بني إسرائيل وغيرهم فارتدوا في أيام حياته ولم يبقى أحد فيه إيمان سوى هارون عليه السلام كذلك جاء محمد عليه الصلاة والسلام وهدى خلقاً كثيراً لكنهم بعد وفاته إرتدوا على أدبارهم )(28)
    الإشكال الثاني= جاء في الكافي للكليني وفي بحار الأنوار للمجلسي وتفسير العياشي عن محمد بن علي الباقر أنه قال (( كان الناس أهل ردة بعد النبي <ص> إلا ثلاثة .(28)
    الإشكال الثالث= ورد في بحار الأنوار للمجلسي ج85 ص 260 الرواية الخامسة باب رقم 33 ذكر دعاء يسمونه دعاء صنمي قريش وهو دعاء طويل مهم ..... ولقد أطال كثيراً . (29)
    الإشكال الرابع= قال نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج1 ص 81 ( عثمان كان في زمن النبي <ص> مؤمن أظهر الإيمان وأبطن النفاق ) .(29)
    الإشكال الخامس= قال : الكركي في نفحات اللاهوت إن من لم يجد في قلبه عداوة لعثمان ولم يستحل عرضه ولم يعتقد كفره فهو كافر بما أنزل الله . (29)
    الإشكال السادس= قال نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 2 ص 111 ...... في أبي بكر (( نقل في الأخبار أن الخليفة الأول قد كان مع النبي <ص> وصنمه الذي كان يعبده زمن الجاهلية معلق في عنقه ساتره بثيابه وكان يسجد ويقصد أن سجوده لذلك الصنم إلى أن مات النبي <ص> فأظهروا ما كان في قلوبهم .(ص30)
    الإشكال السابع= وهذا سؤال آخر يدور حول السيدة عائشة ( رضي الله عنها ) (ص31)

    . هنا يسأل السائل مجموعة من الأقوال تتعلق بالسيدة عائشة فقد نقل عن الصراط المستقيم للبياضي والعياشي في تفسيره والمجلسي في البحار والبحراني في كتاب البرهان عن جعفر بن محمد الصادق في تفسير قوله تعالى { ولا تكوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة إنكاثا } قال . هي عائشه نكثت إيمانها –
    قبل أن أكمل انقل هذا الحديث حديث البطانة
    الكلام حول حديث البطانة قال (ص) ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة تأمره بالسوء وتحضه عليه والمعصوم من عصم الله ((ص34))
    سؤال: الم يقل الرسول <ص> أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم >> ؟(ص36)
    سؤال: الم يقل الرسول <ص> لا تسبوا أصحابي أليس كذالك ؟(ص38)
    سؤال: الم يقل الرسول <ص> <<خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم >> ؟(ص40)
    سؤال:وما هو ردكم على رواية العشر المبشرين بالجنة ؟(ص46)
    وهذه الأسئلة موجهة لمن يعتقد بعدالة الصحابة
    بعض من الآيات التي تذم الصحابة؟ (ص48)
    الروايات التي تذم الصحابة حديث الحوض(ص51)
    الروايا المتعلقة بالمخنثين من الصحابة(ص54)
    لعن النبي (ص) لبعض من الصحابة(ص64)
    موقف الصحابة في العقبة وغدرهم بالنبي (ص64)
    من هم أهل العقبة؟ (ص68)

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com