+ الرد على الموضوع
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
النتائج 41 إلى 42 من 42

الموضوع: بطلان الاستدلال بآية ( محمد رسول الله والذين معه ... الآية ) على عدالة جميع الصخابة !

  1. #41
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السيد التلميذ :

    أولا : النقطة الأولى سبق الكلام عنها بما يغني عن الإعادة ، فنترك للقارىء حرية التأمل .

    ثانيا : النقطة الثانية ليس فيها جديدا سوى جواز أن تعبّر الرؤيا على صورتها بدليل فعل إبراهيم ، وتعبير الرؤيا بصورتها لا ننكر جوازه ، لكن هنا لايوجد تعبير أصلا !

    ومن أمثال الرؤى التي لها تعبير آخر قوله صلى الله عليه وسلم " رأيت كأن امرأة سوداء ، ثائرة الرأس ، خرجت من المدينة ، حتى نزلت مهيعة ، فأولتها أن وباء بالمدينة نقل إليها "

    وروى جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " رأيت كأني في درع حصينة ورأيت بقرا تنحر ، فأولت أن الدرع الحصينة المدينة ، وأن البقر نفر ، والله خير "

    وعلى التسليم بحديث همل النعم فإنه لايوجد فيه زيادة على الأحاديث السابقة سوى تبيين عدد الناجين ، وهذا لا يحمل إشكالا لأن الذين يردون على الحوض بعض أصحابه ومن البعض ينجو القليل فكأن الذين وردوا على حوضه اختصهم بالذكر دون غيرهم لغلبة من يساق منهم إلى النار ، وإلا فهم أناس أو رهط أو رجال كما في بعض الروايات .

    وخلافنا حول لفظ " أصحابي " هل يحمل على المعنى اللغوي أو الاصطلاحي ؟

    فإن كان على المعنى اللغوي ، فقاعدة أهل السنة لم تمس بسوء ، وإن كان على المعنى الاصطلاحي فالقاعدة مخصوصة وإن جُهلت العين المخصوصة ..

    ثالثا : قلت : الجواب أن هؤلاء الذين يذادون عن الحوض يسلم منهم جماعة ، ولو كان المراد بردة هؤلاء الردة عن الإسلام لما سلم منهم أحد قط ، بل كلهم سيردون إلى النار ...

    أقول : ممكن تفسر لي هذه الفزورة ؟!!

  2. #42
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السيد النسر

    أولا : قلت : ( النقطة الأولى سبق الكلام عنها بما يغني عن الإعادة ، فنترك للقارىء حرية التأمل ) .
    أقول : وأنا معك فنترك للقارىء حرية التأمل !


    ثايناً : قلت : ( النقطة الثانية ليس فيها جديدا سوى جواز أن تعبّر الرؤيا على صورتها بدليل فعل إبراهيم ، وتعبير الرؤيا بصورتها لا ننكر جوازه ، لكن هنا لايوجد تعبير أصلا ! )

    أقول : بل موجود ولكنك معاند لأن النبي صلى الله عليه وآله أقر ما رآه كما رآه ، فعدم تأويله للرؤيا على خلاف ما رآه يدل على أنه أقرّها كما رآها ، هذا لو سلمنا بأنها رؤيا .

    ثالثاً : قلت : ( وعلى التسليم بحديث همل النعم فإنه لايوجد فيه زيادة على الأحاديث السابقة سوى تبيين عدد الناجين ، وهذا لا يحمل إشكالا لأن الذين يردون على الحوض بعض أصحابه ومن البعض ينجو القليل فكأن الذين وردوا على حوضه اختصهم بالذكر دون غيرهم لغلبة من يساق منهم إلى النار ، وإلا فهم أناس أو رهط أو رجال كما في بعض الروايات )
    أقول : هؤلاء الذين يسلمون هم من مجموع من يذادون عن الحوض ، وكونهم يذادون جيمعا عن الحوض بعد أن يخبر النبي صلى الله عليه وآله بأنهم جميعاً ارتدوا على أدبارهم القهقرى ثم يرد بعضهم إلى النار ويسلم منهم القليل دليل على أن المراد بالردة ليست الردّة عن الإسلام إلى الكفر به بل المراد بالردة التخلف عن بعض الواجبات الدينية ، وباعتبار أن بعضهم كان تخلفه عن هذه الواجبات الدينية بشكل أكبر وأسع استحق أن يرد النار أولا ، أما الذين كان تخلفهم بشكل أقل من أولئك وهم القليل فهؤلاء تشملهم الرحمة الإلهية والغفو الإلهي فلا يردون النار ، وهذا هو حل الفزورة التي طلبت حلها .

    رابعاً : قلت : ( وخلافنا حول لفظ " أصحابي " هل يحمل على المعنى اللغوي أو الاصطلاحي ؟
    فإن كان على المعنى اللغوي ، فقاعدة أهل السنة لم تمس بسوء ، وإن كان على المعنى الاصطلاحي فالقاعدة مخصوصة وإن جُهلت العين المخصوصة .. )
    أقول : بعض مضامين روايات الحوض تأبى أن يكون المراد بالصحبة فيها معناها اللغوي ... فقاعدتكم مخصومة ، إضافة إذا ذلك أنه ليس عند من يحمل الصحبة في هذه الروايات على معناها اللغوي أي دليل وإنما مجرد إدعاء خوفاً من خرم القاعدة المزعومة ، والتي هي مخرومة بالعديد من الأدلة !

    التلميذ

+ الرد على الموضوع
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com